
التقت 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا وإيران والسعودية في فيينا لعقد محادثات غير مسبوقة سعياً للتوصل الى حل سياسي للنزاع الذي يمزّق سوريا منذ العام 2011.
وجلس وزير الخارجية الأميركي جون كيري على رأس طاولة الاجتماع الأول الذي يشارك فيه كبار اللاعبين الرئيسين في النزاع،كما اتخذ وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مكاناً أبعد ما يمكن من مقعد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في قاعة الاجتماعات في فندق إمبريال.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى وصوله الى مكان الاجتماع “يجب أن تكون الأولوية لمكافحة أكثر فعالية للإرهابيين في تنظيم “داعش” وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، ثم لا بد من تنظيم عملية الانتقال السياسي”.
وأضاف: “لا يمكن للأسد، المسؤول عن جزء كبير من المأساة السورية، أن يكون هو مستقبل سوريا”.
أما وزير الخارجية الأميركية جون كيري فعبّر قبيل الاجتماع عن “وجود أمل حيال المحادثات لكنه حذر من توقع حل فوري”، وقال لدي آمال لا أصفها بالتفاؤل، آمل في أن نتمكن من التوصل الى طريقة للمضي قدماً، هو أمر صعب”.
من جهته قال المتحدث بإسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن “التوصل الى تسوية سياسية سيكون أمراً صعباً، طالما لم يتم توجيه ضربات مؤلمة للجماعات المتطرفة والإرهابية”.