
رأى عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب علي خريس ان البعض لا يعيش في لبنان إذ نجده بعيداً من الواقع والحقيقة، ولا يدرك أننا نلامس الخطر على كل المستويات لا سيما على المستوى الاقتصادي والبيئي والسياسي.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، استغرب كيف ان وطناً تعطلت فيه المؤسسات، ولا رئيس للجمهورية ورغم ذلك هناك من يسعى الى تعطيل بقية المؤسسات، فهل هذا يصبّ في مصلحة الشعب والوجود اللبناني؟
وإذ شدّد على أن هذا السلوك ينعكس سلباً على كل شيء، قال خريس: من يرفع بعض الشعارات لا يأبه للوضع الأمني والإستقرار والمؤسسات الدستورية، مؤكداً أننا اليوم بأمسّ الحاجة الى التشريع، كما أننا بأمسّ الحاجة لعقد جلسات حكومية وتفعيل المؤسسات، داعياً البعض الى الإصغاء الى ما يقوله ويحذّر منه البنك الدولي والمؤسسات الدولية وآراء ومواقف الاقتصاديين والماليين في البلد، حيث أننا على شفير الهاوية في الموضوع الاقتصادي والمالي.
ورداً على سؤال، ذكر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قد قال أنه سيدعو الى جلسة تشريعية حتى ولو حضر بمفرده.
وإذ شدّد على أن بري حريص على ميثاقية أية جلسة، قال خريس: لكن عندما نصل الى خطر شطب لبنان من قاموس المؤسسات الدولية، بمعنى حرمانه من القروض والهبات، من هنا يأتي حرص بري على الشعب والبلد والإنماء فيه والإستقرار، لذلك سيدعو الى جلسة تشريعية، وبذلك يتحمّل بري مسؤولية الذي لا يمكن ان يتخلى عنها في هذه الظروف المصيرية.
وأضاف خريس: لذلك الدعوة الى جلسة تشريعية ليس مزحة، والإستعدادات لها مستمرة حيث سيعقد الثلاثاءالمقبل جلسة لهيئة مكتب المجلس من أجل وضع جدول الأعمال الواضح، وبعدها سيدعو بري الى جلسة تشريعية، وتابع: هذا أمر مفرغ منه، وعلى جميع الأطراف والقيادات الحرص على المصلحة العامة.
أما بالنسبة الى أزمة النفايات، قال خريس: الأجواء ايجابية، والحلول الى حدّ ما باتت جاهزة، آسفاً الى ان ملف النفايات تمذهب حيث أصبح على كل مذهب او طائفة ان تؤمّن مكباً لأبنائها او منطقتها.
وختم خريس داعياً الجميع الى أن يكونوا على قدر المسؤولية حفاظاً على البلد والبيئة والإنسان اللبناني.