.jpg)
سجلت أسهم المؤسسات الصينية التي تبيع منتجات للأطفال ارتفاعاً كبيراً غداة التخلي عن سياسة الطفل الواحد، وان تحدث بعض الخبراء باعتدال عن حجم التأثير المتوقع على مبيعاتها.
ورحبت رئيسة إحدى المؤسسات ليانغ يان بقرار التخلي عن سياسة الطفل الواحد، قائلة:”ان تخفيف الرقابة على الولادات التي أعلنت الخميس في الصين، وباتت تجيز للأزواج إنجاب ولدين ستكون مفيدة لأعمالها”.
وأكدت أن “مزيداً من الأطفال يعني زيادة الطلب ومزيداً من الزبائن”. ويشاطرها هذه الحماسة بعض الشركات التي تصنع منتجات للأطفال.
ولم تكن شركات التسلية بمنأى عن هذه الطفرة. فقد سجلت “غواندونغ الفا انيميشن اند كالتشر” Guangdong Alpha Animation and Culture في جنوب الصين التي تنتج أفلاماً متحركة وألعاباً، ارتفاعاً ناهز 8%.
حتى “ديزني” التي رحبت بالتحول الذي قررته بكين، رأت أن التخلي عن سياسة الطفل الواحد يأتي “في وقت ملائم”، قبل افتتاح حديقتها “ديزني لاند” في شنغهاي، التي من المقرر افتتاحها في 2016، وتبلغ تكلفتها 5،5 مليارات دولار، وهي أول حديقة لديزني في الصين، حيث تأمل الشركة الأميركية في اجتذاب طبقة متوسطة في ذروة ازدهارها، بعدما بثت في البلاد أفلاماً معروفة للأطفال.