#adsense

الشيخ غلاييني لم يقم بأي عمل أمني خلال فترة الفوضى في طرابلس

حجم الخط

رأت مصادر سلفية لـ”السفير” أن توقيف الشيخ نور الدين غلاييني يمكن أن يكون رسالة أمنية موجهة الى الشيخ داعي الاسلام الشهال الذي كان حدد أكثر من موعد للعودة الى لبنان، وما يزال يرفع سقف مواقفه ضد الدولة والأجهزة الأمنية، أو أنه جاء من أجل إقفال ملف هذه القضية بعدما تمت محاكمة كل عناصرها.

وتؤكد المصادر السلفية أن “الشيخ غلاييني لم يقم بأي عمل أمني خلال فترة الفوضى في طرابلس والتي بلغت ذروتها بين عامي 2010 و 2014، ولم يتعاط في حمل السلاح ولم يشارك في أي من جولات العنف أو الاشكالات الأمنية ولم يشكل أي مجموعة مسلحة، بل استمر الى جانب الشيخ داعي الاسلام، وتفرغ للعمل الاعلامي في إذاعة “الكلم الطيب” من أجل إعالة عائلته، خصوصا أن أحد أبنائه مصاب باعاقة ويحتاج الى رعاية صحية دائمة”.

المصدر:
السفير

خبر عاجل