
تحفظت مصادر وزارية عبر “اللواء” على الاندفاع الأقصى في موجة التفاؤل التي برزت مع حلول مساء أمس في ملف النفايات، معتبرة أن اللقاء الذي سيعقد صباح اليوم بين الرئيس تمام سلام وكل من الوزيرين أكرم شهيّب وعلي حسن خليل له الكلمة الفصل في تثبيت أجواء التفاؤل، أو أن التفاصيل قد تحمل عقبات جديدة، خاصة في الجانب الإجرائي، في ضوء إصرار بعض جماعات الحراك المدني على اعتراض شاحنات “سوكلين” من نقل النفايات سواء إلى “سرار” في عكار أو الكفور في النبطية، وبعدما طرحت فكرة مؤازرة القوى الأمنية، أي استخدام القوة لفتح الطريق أمام الشاحنات، وهو أمر لا يحبّذه الرئيس سلام أو وزير الداخلية نهاد المشنوق، معتبرين أن البديل هو تكثيف الاتصالات لإقناع المواطنين بالتعاون لتسهيل تنفيذ الخطة.