#adsense

فياض: نريد أن تحلّ أزمة سوريا سياسيا

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائبعلي فياض أن “المقاومة قد أسقطت في حرب تموز عام 2006 مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي سعى إليه الأميركيون والإسرائيليون بالتواطؤ مع قوى ودول عربية عديدة وبدعم دولي واسع”، لافتاً إلى أن “ما يجري اليوم في سوريا وما تسهم به مقاومتنا إلى جانب قوى إقليمية ودولية، إنما يسقط الشرق الأوسط الذي يقوم على محاولة التفتيت الجديد للمنطقة”.

ورأى النائب فياض خلال حفل تأبيني في في حسينية بلدة الطيري الجنوبية أنه “ليس مهماً ولا يعني شيئاً ما تعلنه هذه القوى وما تزعم به على مستوى محاربتها أو تصدّيها لتنظيم “داعش”، لأن الحقيقة ترتبط بالوقائع والمجريات الميدانية التي تظهر أن أدوات تنفيذ مشروعات هذه القوى من أميركا إلى السعودية إلى القوى الأخرى، إنما هي “داعش” والمجموعات الإرهابية التكفيرية الأخرى، وبالتالي نحن اليوم أمام نظام إقليمي جديد ومعالمه الأساسية أن أميركا باتت أكثر ضعفاً، وحلفاؤها هم دول أكثر عجزاً، وأن القوى التكفيرية دخلت مرحلة التداعي والتراجع، في حين أن المقاومة تحضر وحلفاؤها إقليمياً ودولياً كلاعبين أساسيين لا يمكن تجاوزهم، وكقوى تؤدي دوراً أساسياً وأكثر فعالية في تحديد مستقبل المنطقة”.

وأكد أننا “لا نريد حروباً مفتوحة، بل نريد للأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية وفي طليعتها سوريا أن تحلّ سياسياً، وأن تجد لها حلولاً عادلة وإصلاحية قادرة على احتواء كل المكونات والتنوع في إطار من الوحدة والتكامل”، محذراً “من الحلول الطائفية أو المذهبية، لأن كل الأزمات في سوريا والعراق واليمن والبحرين تحتاج إلى حلول وطنية وليس طائفية، ونحن اللبنانيون خبراء في هذا المجال ولدينا دروس تاريخية عميقة، فالطائفية تدمّر الأوطان في حين أن الهوية الوطنية والعروبية والإسلامية تبنيها”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل