
ورأى النائب فياض خلال حفل تأبيني في في حسينية بلدة الطيري الجنوبية أنه “ليس مهماً ولا يعني شيئاً ما تعلنه هذه القوى وما تزعم به على مستوى محاربتها أو تصدّيها لتنظيم “داعش”، لأن الحقيقة ترتبط بالوقائع والمجريات الميدانية التي تظهر أن أدوات تنفيذ مشروعات هذه القوى من أميركا إلى السعودية إلى القوى الأخرى، إنما هي “داعش” والمجموعات الإرهابية التكفيرية الأخرى، وبالتالي نحن اليوم أمام نظام إقليمي جديد ومعالمه الأساسية أن أميركا باتت أكثر ضعفاً، وحلفاؤها هم دول أكثر عجزاً، وأن القوى التكفيرية دخلت مرحلة التداعي والتراجع، في حين أن المقاومة تحضر وحلفاؤها إقليمياً ودولياً كلاعبين أساسيين لا يمكن تجاوزهم، وكقوى تؤدي دوراً أساسياً وأكثر فعالية في تحديد مستقبل المنطقة”.
وأكد أننا “لا نريد حروباً مفتوحة، بل نريد للأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية وفي طليعتها سوريا أن تحلّ سياسياً، وأن تجد لها حلولاً عادلة وإصلاحية قادرة على احتواء كل المكونات والتنوع في إطار من الوحدة والتكامل”، محذراً “من الحلول الطائفية أو المذهبية، لأن كل الأزمات في سوريا والعراق واليمن والبحرين تحتاج إلى حلول وطنية وليس طائفية، ونحن اللبنانيون خبراء في هذا المجال ولدينا دروس تاريخية عميقة، فالطائفية تدمّر الأوطان في حين أن الهوية الوطنية والعروبية والإسلامية تبنيها”.
