
دعا عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي خريس القيادات السياسية الى “الحوار الجدي والمسؤول والكف عن المراهنات الخارجية التي ينتظرها البعض، لان الانتظار سيطول بسبب الانقسامات الافقية والعمودية كما ظهر في اجتماع فيينا الاخير”، مشيرا الى أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري، دعا الى الحوار لأنه يدرك بأن لبنان ليس في أولويات الخارج لا على المستوى الاقليمي ولا الدولي”.
ورأى خريس خلال احتفال تأبيني في بلدة فرون، أنه “إذا اردنا الخروج من هذه الازمة، علينا ان نتفق وبإمكاننا الاتفاق من خلال طاولة الحوار ومن خلال النيات الصافية والصادقة لبناء وطن على اسس سليمة وصحيحة، ويمكن ان نتفق على امور عديدة ومنها الرئيس وقانون انتخابي عصري جديد يعتمد النسبية”، مشددا على أنه “لا يجوز ان تبقى مؤسسة المجلس النيابي معطلة، وهناك امور واقتراحات مشاريع تهم الناس، وقد سمعنا أكثر من مرة عن الانذارات التي اتت من الخارج من البنك الدولي وغيره، ولبنان اذا لم يستفد من القروض والهبات لا يمكن أن يكون على جدول المساعدات لا من الدول المؤثرة ولا من الاتحاد الاوروبي ولا من المؤسسات المالية الاخرى. وأيضا تفعيل جلسات مجلس الوزراء كي تخفف المشكلات، وفي مقدمها مشكلة النفايات الضاغطة التي للآسف تمذهبت وبات المطلوب من كل طائفة أن تؤمن مطمرا للنفايات هذا ما وصلنا اليه”.