ورغم بعض الملامح الإيجابية لنتائج فيينا، إلا أن هناك أهمية قصوى لتوحيد الجهود والرؤى وحدوث الإجماع حيال ضرورة رحيل الأسد وألا يكون له أي دور مستقبلي في سوريا الجديدة؛ لأن الشعب السوري المناضل الذي ضحى بالآلاف لن يستطيع أن يرى الأسد موجودا في السلطة سواء الآن أو فيما بعد المرحلة الانتقالية.
وإذا رغبت الأطراف الفاعلة في حل الأزمة السورية فعليها التبكير في الترتيب لرحيل الأسد الذي يعتبر الحاضن الرئيس للإرهاب. وعلى جميع الأطراف الإقليمية والدولية العمل للوصول للحل السريع لإنهاء الكابوس الأسدي الجاثم على صدور الشعب المناضل المدعوم من الباسيج الإيراني ومليشيات حزب الله الطائفية لكي يتم اجتثاث الإرهاب من جذوره.
