#adsense

كنعان: السبب الوحيد للتعطيل ناجم عن التعدي الواضح على الدستور

حجم الخط

أشار أمين سر “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان الى أنه “في غياب الشراكة لن يرتاح المسلم ولا المسيحي، لان البلاد لا تقوم على الظلم والتفرقة واللامساواة بل على العدالة والحقوق والشراكة الفعلية والوحدة الوطنية في مواجهة الاخطار”.

وقال خلال عشاء هيئة برمانا في “التيار الوطني الحر”: “نحن متهمون بتعطيل الدولة ومؤسساتها ومنع انتخاب رئيس للجمهورية، وبشل الحكومة وفرض شروط لفتح مجلس النواب. كل ذلك تضاف اليه تحليلات لاسباب هذا التعطيل تطلق يمينا ويسارا. مرة يتحدثون عن ايران، ومرة عن التعيينات والترقيات. ولكن احدا لا يذهب ابعد، اما لانه لا يريد ذلك لمصالح واسباب تعنيه، ام لانه خائف من الحقيقة. فيما السبب الوحيد للتعطيل هو ناجم عن التعدي الواضح على الدستور والقوانين منذ 25 عاما، فما من سلطة تنشأ من دون ارادة شعبها، وما من مؤسسات من دون قانون انتخاب عادل، وما من مصير وطن يقرر بالرهان على الخارج او بالتبعية له والارتباط به. وبات تعيين الرؤساء والنواب بقرار لا بخيار ديموقراطي تتم من خلاله العودة الى الناس”.

وأضاف: “نسمع اليوم نظريات عن انقسام المسيحيين وان لا يحق لهم ان يختاروا من يمثلهم وان نصفهم في ايران والنصف الآخر في السعودية ويجب البحث عن رئيس اداري وموظف. ونحن نقول لهؤلاء لمرة واحدة، اقتنعوا بان الديموقراطية بين المسيحيين هي النموذج والطريق للديمقراطية بين اللبنانيين. فلا يمكن ان تستمروا في وعظ اللبنانيين وشركائكم في الوطن ايها المسيحيون بالديمقراطية ومنطقكم الغائي. ولا يمكن ان تنادوا بالديمقراطية والتمثيل الصحيح ولا تقبلوا بالقوي تمثيلا بينكم. لن يستقيم التوازن في النظام السياسي في لبنان ان لم يقتنع المسيحيون بأنهم رواد الديموقراطية، وعليهم ان يبدأوا بتطبيقها في ما بينهم والا يلغوا بعضهم. فنظرية انا او لا احد لا تطبق علينا، فنحن حزنا على اصوات اللبنانيين والمسيحيين، ونحترم الديموقراطية، وعندما يتغير هذا التوازن، قالها العماد ميشال عون، اؤدي التحية لمن يحز على ثقة اللبنانيين واذهب الى بيتي”.

وعلى صعيد قانون الانتخاب، قال: “يجب إيقاف اسطوانة موعود التي ترددونها منذ الطائف، كل مرة بحجة جديد، بذريعة ان الوضع غير ملائم، بسبب التطورات الاقليمية والاوضاع الاقتصادية. وهذه الاسطوانة يجب ان تتوقف لانها تضرب العقد الوطني الذي يربط بين اللبنانيين.

وفي مسألة النفايات، قال: “هناك من يتساءل هل من خطة جديدة لا تشمل المتن وكسروان؟ وموقفنا واضح، نحن من يشاركون في الضرائب، ودفعنا ضريبة الدماء عن لبنان وسيادته واستقلاله، ونريد المشاركة، ولكن تحملنا كثيرا، والموضوع تقني وليس طائفيا او سياسيا. فلن يكون هناك من مطمر لا في المتن ولا كسروان ولا جبيل. ونتمنى على من يطرحون الشراكة ان يقبلوا بمشاركتنا بغير النفايات. لذلك نقول ان على تشريع الضرورة ان يأخذ في الاعتبار الضرورات الوطنية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل