
تفاقمت أزمة حجب رواتب القطاع العام خلال الساعات الأخيرة، ولا سيما ما يتصل منها بمعاشات العسكريين الذين باتوا يواجهون بصدورهم “سيف” الإرهاب قاطع الأعناق بينما ظهورهم مكشوفة أمام “خنجر” التعطيل قاطع الأرزاق.
وإزاء هذا الواقع المعيب بحق الوطن وجيشه وشعبه، برزت أمس الحركة المكوكية التي قام بها قائد المؤسسة العسكرية العماد جان قهوجي بين عين التينة والسراي الحكومي، حيث أثار مع كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام قضية انقطاع رواتب العسكريين ، مطالباً بضرورة معالجتها في القريب العاجل..
وأكد قهوجي لصحيفة “المستقبل”، أن “أبناء الجيش لم يعد في جيوبهم “فرنك” ولا يجوز السكوت عن ذلك”. وأضاف في معرض تنبيهه إلى وجود “غضب في صفوف العسكريين”: لن نسكت، نريد صرف الرواتب في أسرع وقت.
وإذ لفت الانتباه إلى أنّ هناك عسكريين “لم يقبضوا رواتبهم منذ عيد الأضحى أي من 45 يوماً”، شدد قهوجي على عدم جواز استمرار هذا الواقع المؤسف قائلاً بحدة وحزم: لا بد من دفع الرواتب، يوجد مليون باب للدفع “يسطفلو يدبروها بأي طريقة”. وأردف: “من غير الممكن أن يحرموا العسكري من معاشه ونسكت”.
ورداً على سؤال، أوضح قهوجي أنّ الرئيس سلام وعده خلال اللقاء أمس السبت بأن تتم معالجة موضوع الرواتب مطلع الأسبوع مع انعقاد مجلس الوزراء لحل أزمة النفايات.
إقرأ أيضا:
