#adsense

لا أثق بالدولة… ارسلان: اجتماع الثلثاء لبت مسألة مطمر الشويفات

حجم الخط

رأى رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال ارسلان أن “هناك هوة كبيرة جدا بين المواطن والدولة وهذا شيء مؤسف لأن تجربة المواطن اللبناني مع الدولة اللبنانية هي تجربة فاشلة”، مشيراً إلى أن “السلطة لم تعد المواطن بشيء والتزمت به، ولافتاً إلى أنه ليس على المجتمع الأهلي أن يرعى الدولة دائماً”.

واضاف خلال مؤتمر صحافي عقب لقائه فعاليات بلدة الشويفات: “جزء كبير من النقاش تعلق بموضوع ثقة المواطن بدولته وعلى الدولة أن تبادر لاصلاح الهوة مع المواطن وعليها أن تقوم بوظيفتها”، موضحاً أنه “في كل مرة نجتمع بها مع المواطنين نتحمل أعباء كبيرة في اقناع الناس بمشروع تقوم الدولة به لأن لا ثقة بين المواطن والدولة”، معتبراً أنه “في أيام الحرب اللبنانية لم تصل حالة المواطن إلى عدم الثقة بالدولة  كما يحدث اليوم وهذا لا يبشر بالخير على الاطلاق”.

ورأى ارسلان أنه “دائما يتم التصور بأن ملف النفايات في لبنان مرهون بقبول طلال ارسلان بمطمر النفايات بين خلدة والأوزاعي لكن قيمة طلال ارسلان ليست قيمة شخصية بل بما يمثله”، مؤكداً أنه “يمثل شريحة واسعة من الناس وانا مؤتمن على مصيرها وعندما ألتزم بأي موضوع سأكون حريص على مصلحة المواطن أولا فليس لدي مصالح شخصية بمطامر أو مكبات أو محارق ورأسمالي هو صدقيتي مع ناسي”.

وأكد أن “أهل شويفات هم رمز ومثال في الوحدة بين اللبنانيين وهذه “الضيعة” فيها من كل الأطياف ومن كل الأحزاب ومن كل المشارب السياسية والطائفية والمذهبية”، لافتاً إلى أنه “أهل شويفات فتحوا ذراعيهم لكل اللبنانيين ولا نريد شهادة حسن سلوك من أحد لكن كل شيء له حدود”، مؤكداً أنه “أنا كطلال ارسلان نتيجة خبرتي مع الدولة أنا لا أثق بهذه الدولة”.

ووجه ارسلان التحية لرئيس الحكومة تمام سلام “الذي أكن له كل الاحترام”، وأشار إلى أن “لا ينتظر أحد مني أن أبيض وجه هذه الدولة الذي اسود عند المواطن فلقد عجزت عن تبييض صورة الدولة عند الناس”. وشدد على “انني لم أستطع أن أتخذ قرار بشأن المطمر”.

وشدد على أنه “طُرح أكثر من حل كعناوين، ودعينا إلى اجتماع نهار الثلثاء بعد طاولة الحوار لنبت مسألة المطمر بين خلدة والأوزاعي وفق ما يتوافق مع مصلحة شويفات وأهل شويفات مسلمين ومسيحيين وكل الأحزاب، فعلى ضوء كلام السياسيين الثلثاء سيقبل أهل شويفات أولا بإنشاء مطمر”.

وأمل أن “نصل إلى حل جذري ومنطقي وحل معقول وإلى نهاية تحترم حقوق المواطن أولا وصحته وبيئته”، لافتاً إلى أن “الناس رأت ماذا حصل بمطمر الناعمة وكيف تعاملت الدولة معه فاذا لم تتمكن الدولة أن تضع سيطرتها على شركة خاصة اسمها سوكلين كيف يتمكن المواطن أن يصدقها”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل