
أكد وزير الزراعة أكرم شهيب، “مواصلته لاتصالاته ومشاوراته”، كاشفاً عن “اجتماعين عقدهما امس الاحد مع الامير طلال ارسلان لحل عقدة المطمر المتوقع اقامته في شمال منطقة الكوستابرافا”.
ولفت في حديث لصحيفة “اللواء“، الى ان “الاتصالات والاجتماعات لن تتوقف خلال اليومين المقبليين للوصول الى خاتمة سعيدة”، مشيراً الى “اننا على طريق الحل”، مؤكدا انه “متفائل دائماً”.
وكشف ايضا عن “لقاء عقد يوم السبت الماضي بين ارسلان ووزير المال علي حسن خليل والحاج حسين الخليل للبحث في الموضوع”. واشار الى ان “المطمر الذي سيقام في المنطقة المذكورة سيكون مطمراً صحياً مستوفياً كل الشروط البيئية”.
رأى في تصريح لـ”السفير“، ان تقدماً سُجل خلال الساعات الأخيرة على طريق معالجة أزمة النفايات، لكن لا تزال هناك بعض العقد أو الاستفسارات التي تحتاج الى أجوبة، ينبغي أن تتبلور اليوم.
وأوضح، ان مكان المطمر المقترح قرب الاوزاعي يُصنف أصلا منطقة محروقة بيئيا، باعتباره يشكل منذ وقت طويل مكبا للصرف الصحي والردميات وعصارة مكب الناعمة، لافتا الانتباه الى ان اعتماده رسميا سيسمح باستخدام الشروط البيئية والصحية في طمر النفايات، وبردم مساحة من البحر تُقدر بـ120ألف متر مربع، يمكن ان تستفيد منها بلدية الشويفات بالطريقة التي تراها مناسبة.
وفي تصريح لصحيفة “الأخبار“، قال شهيّب، إن النقاش مع الأمير طلال ارسلان والأهالي مستمر لشرح سلبيات المطمر وإيجابياته، ونعمل جاهدين لإنجاح الأمر، وهناك بعض التفاؤل، لكن لا شيء محسوماً حتى الآن.