#adsense

مقاتلون أجانب بصفوف “البشمركة”

حجم الخط

يشارك العشرات من الأجانب في حمل السلاح ضمن قوات البشمركة الكردية، في حربها ضد مسلحي تنظيم “داعش” في العديد من محاور القتال بالعراق، خدم معظمهم ضمن جيوش بلادهم برتب عسكرية رفيعة وفي مواقع مهمة.
وقال متطوعون تحدثت إليهم “سكاي نيوز عربية”، إن “المشاهد المروعة للجرائم التي يقترفها مسلحو داعش هي التي حفزتهم على حمل السلاح ضدهم ضمن القوات الكردية”، شمالي العراق، وأكدوا أن البشمركة في تصديها للإرهاب، إنما تؤدي “واجبا إنسانيا بالنيابة عن شعوب العالم”.

ويزيد عدد المتطوعوين الأجانب على 70، ويطلق عليهم الأكراد اسم “البشمركة الأجانب”، ويتخندقون في المواقع العسكرية جنبا إلى جنب مع مقاتلي البشمركة في محاور القتال جنوبي كركوك.

أحد المقاتلين الفرنسيين التحق بزملائه في خندق تفصله عن مواقع المسلحين مسافة لا تزيد عن 800 متر، والمتطوع الآخر جاء من السويد ليحمل السلاح إلى جانب البشمركة.

ويقول متطوع سويدي: “مشاهد القتل والذبح التي يروج لها داعش حفزتني على حمل السلاح ضمن البشمركة، فهي قوات مدربة وقوية وقادرة على الدفاع عن نفسها وعن كردستان بمفردها، وينبغي للعالم المتحضر أن يقدم المزيد من الدعم لها، لكني لم أشاهد في هذه الجبهة، أي من الأسلحة الأوروبية الحديثة المقدمة للبشمركة”.

وتتمثل أصعب المهام في هذا المحور، في مراقبة تحركات المسلحين المتشددين على مدار الساعة، يتولاها هؤلاء المتطوعون الأجانب من أعلى قمة برج قريب.

وقال مساعد آمر فوج البشمركة الرائد سردار حمه صالح، إن وجود هؤلاء المتطوعين يعزز من معنويات البشمركة.

وتابع: “هم تواقون لخوض القتال ضد داعش، ويطلبون دائما تكليفهم باصعب المهام القتالية، ويقولون لنا إنهم جاؤوا لنصرة الكرد لأنه شعب مظلوم، وسيصل إلى هنا قريبا مزيد من المتطوعين”.

وفي محور داقوق جنوب غربي كركوك، يشكل 20 أميركيا وأوروبيا مجموعة قتالية للمهمات الخاصة.

ويقول متطوع أميركي: “في المعارك السابقة في هذا المحور كان لطيران التحالف حضور متواضع، ومع ذلك تمكنت قوات البشمركة من دحر مسلحي التنظيم، أي أن مشاركة سلاح طيران التحالف من شأنها تقليل الخسائر في صفوف البشمركة”.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل