.jpg)
لا يزال يدفع الجيش ضريبة الدم للدفاع عن الوطن والحفاظ على سلامة المجتمع ونظافته، فلدى مداهمة مخابرات الجيش لملهى “Wet” في المعاملتين بحثاً عن مطلوبين، وقع تبادل لإطلاق النار بين عناصر الجيش والمطلوبين حيث بادرالمطلوب مهدي حسين زعيتر ومرافقيه إلى إطلاق النار باتجاه الدورية، ما أدى الى مقتل المدعو زعيتر والمطلوب أحمد علي عمار، و4 مواطنين كانوا برفقتهما، فيما سقط للجيش شهيدان من أبناء عكار، هما الرقيب الأول ميشال ذكي الرحباوي من بلدة الشيخ محمد، وزميله الشهيد مارون يونان خوري من بلدة بقرزلا الذي ترك أباً وأماً مفجوعين وشقيقاً.
وتجدر الإشارة الى أن “المطلوبين المذكورين، بحقهما 11 بلاغ بحث وتحر و6 مذكرات توقيف، لارتكابهما جرائم منظمة مختلفة في أوقات سابقة”.
والأكثر حزناً في الأمر، هو أن عائلة الرحباوي ذاقت طعم الشهادة مرتين، الأولى عند استشهاد والد ميشال في مواجهات نهر البارد والثانية اليوم خلال المداهمة حيث سقط الابن.
بالأمس استشهد ادمون سمعان من قوى الأمن الداخلي في مداهمة الحموديّة، واليوم استشهد ميشال ومارون في مداهمة المعاملتين، فلا جدوى من معالجات بالتقسيط، فلتضرب المؤسسة العسكرية والأمنية بيد من حديد، فأوكار المخدرات معروفة وكذلك التجار بالأسماء والأماكن، لأن هذه الآفة تنخر في المجتمع اللبناني وتحصد خيرة شبابه.
مراسم وداع الرقيب الأول الشهيد مارون انطونيوس الخوري
شهيدان للجيش ومقتل مسلحين بعضهم من آل زعيتر في المعاملتين
الجيش يعرض تفاصيل مداهمة المعاملتين
قيادة الجيش نعت الشهيدين مارون خوري وميشال الرحباوي
الجيش يعلن مراسم تكريم وتشييع الشهيدين خوري والرحباوي

الشهيد مارون خوري
الشهيد مارون خوري
الشهيدان مارون خوري وميشال الرحباوي
