أسف مراقبو منظمة الامن والتعاون في اوروبا لأجواء “العنف” التي سادت حملة الانتخابات التشريعية في تركيا منتقدين الحكومة لضغوطها على الصحافة المستقلة.
وقد أشاد مراقبو المنظمة بـ”الهامش السياسي الواسع” الذي منح للناخبين الاتراك، مؤكدين أنّ أعمال العنف أعاقت قدرات المرشحين على القيام بحملة حرة، خصوصا في جنوب شرق البلاد ذي الغالبية الكردية.
وقد اعتبر النائب السويسري في مجلس اوروبا اندرياس غروس انه رغم ان الانتخابات كانت حرّة فإن الحملة جرت في شكل “غير متساو” بالنسبة الى احزاب المعارض، لافتا إلى أنّ الحملة شابها قدر كبير من الخوف الذي هو عدو الديموقراطية.
بدوره، لاحظ رئيس وفد الجمعية البرلمانية لمنظمة الامن والتعاون اينياسيو سانشيز امور أن وسائل الاعلام تتعرض لضغوط كبيرة في هذا البلد، مشيرا إلى أنّ حرية الصحافة قضية تثير قلقا كبيرا.