
توفي زعيم حركة “المؤتمر الوطني” النائب العراقي، أحمد الجلبي، في منزله في بغداد عن عمر ناهز الـ70 عاماً، إثر إصابته بنوبة قلبية.
ونعى مجلس النواب وفاة الجلبي الذي يعد من أبرز الوجوه السياسية العراقية في مرحلة ما بعد اطاحة نظام صدام حسين. ووصف الرئيس فؤاد معصوم وفاته بأنها خسارة لا تعوض.
ولعب الجلبي دوراً كبيراً في التدخل الأميركي في العراق، لا سيما عبر المعلومات التي قدمها إلى الإدارة الأميركية حول امتلاك نظام صدام حسين، لأسلحة دمار شامل وصلاته بتنظيم القاعدة. وتبين في وقت لاحق أن تلك المعلومات لم تكن دقيقة أو ذات مصداقية.
من هو الجلبي؟
ولد أحمد عبد الهادي الجلبي في بغداد عام 1945، ثم غادر العراق مع عائلته عام 1958 بعد انتهاء الحكم الملكي، إذ كان والده وزيراً للتجارة في ذلك العهد. وعاش معظم حياته بعد ذلك في الشرق الأوسط وبريطانيا والولايات المتحدة، التي حصل فيها على درجة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة شيكاغو عام 1969.
قضى الجلبي سنوات عدة في إقليم كردستان خلال تسعينات القرن الماضي، حين سعى الى تنظيم انتفاضة ضد النظام السابق انطلاقاً من الشمال، ليستقر في بغداد بعد دخول القوات الأميركية إلى العراق عام 2003.
تقلد رجل الأعمال السابق والسياسي عدداً من المناصب في المرحلة الجديدة في البلاد، منها عضو مجلس الحكم ونائب رئيس الوزراء ورئيس هيئة اجتثاث البعث التي شكلها الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر عام 2003.
انضم الجلبي ومؤتمره إلى التحالف الوطني العراقي وأصبح ضمن كتلة المواطن النيابية، حيث شغل قبل وفاته منصب رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب.