.jpg)
شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على أن ديبلوماسيّي البلاد “لن يتخلّوا عن مبادئها”، فيما نبّه معظم النواب الإيرانيين إلى أن إبرام الاتفاق النووي مع الدول الست لن يعني إسقاط شعار “الموت لأميركا”.
تصريحات روحاني جاءت بعد يوم على انتقاد مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي دعوات إلى حوار مع الولايات المتحدة لتسوية ملفات إقليمية، ساخراً من “سراب تغيير” طهران سياستها الخارجية.
واعتبر روحاني أن “الاتفاق النووي وقاعدة ربح – ربح يجب أن تتحوّل نموذجاً لحلّ مشكلات المنطقة”، مشدداً على أن “التخلّي عن المبادئ لا مكان له في الجهاز الديبلوماسي الإيراني”.
وأضاف خلال لقائه وزير الخارجية محمد جواد ظريف وأعضاء السلك الديبلوماسي: “يجب ألا نتراجع عن مبادئنا وهويتنا الدينية والوطنية واعتزازنا”. ووصف ظريف وأعضاء الوفد المفاوض مع الدول الست بأنهم “أبناء اتسموا بالشموخ والحزم من الشعب، ومن أفضل الكوادر الإدارية في البلاد”.
ولفت روحاني إلى أن “وزارة الخارجية حازت مكانة متميزة في قلوب أبناء الشعب”، معتبراً انها “تجسّد الاستقلال والمنطق والقوة الوطنية، وكلّما يصبح كوادر الوزارة واعين، نستطيع نيل أهدافنا في شكل أفضل”. وتابع: “نحتاج الى الديبلوماسية العلمية والثقافية والاقتصادية والإعلامية، وحتى الديبلوماسية في الفضاء الافتراضي”. ورأى أن “العالم بات يدرك ان إيجاد حلول لكثير من مشكلات المنطقة، مرهون بمشاركة إيران”.
وعشية الذكرى الـ36 لاحتلال السفارة الأميركية في طهران واحتجاز دبلوماسيّيها 444 يوماً، ورد في بيان أصدره 192 من النواب الـ290 في مجلس الشورى (البرلمان): “إيران أمّة الشهداء لن تتخلّى إطلاقاً عن شعار الموت لأميركا، بذريعة إبرام الاتفاق النووي”.
وأضاف أن هذا الشعار “بات رمزاً لإيران، وكل الأمم المناضلة تعتبرها نموذجاً لها في هذا النضال”، مشدداً على أن “مبادئ الثورة (الإيرانية) أثّرت في قلوب الشعوب في أوروبا وأميركا، على الرغم من المؤامرات والسيناريوات الصهيونية الدولية ضدها». وحض النواب الحكومة والبرلمان على “التحرّك بحذر، وفقاً للقيادة الحكيمة” لخامنئي، من أجل “التصدي لمؤامرة التغلغل” الأميركي في إيران بعد إبرام الاتفاق النووي.