#adsense

بالصور: أوقفوا الغدر بالشهادة

حجم الخط

عذراً أيها الرقيب أول الشهيد مارون خوري، والجندي الشهيد ميشال الرحباوي، لأنكما سقطما في الزمن البائس الذي حذّر منه أبينا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير… عذراً من شجاعتكما في زمن أصبح فيه الجبن هو البطولة، والجلاد هو الضحية  … عذراً من دموع والديتكما المفجوعتين… عذراً من أبيك يا مارون ومن غضبه المقدس، والعذر العذر من والدك يا ميشال الذي بإستشهاده في نهر البارد عبّد لك طريق الغار ولم يتخيّل يوماً ان الانحطاط والوقاحة سيبلغان حدّ التطاول على قدسية الشهادة.

فالشهادة في بلادنا أضحت رزقاً داشراً، بالامس جريمة على أفضلية مرور في اعالي كسروان تحوّل قتيلاها الى شهيدين وفق بعض المسؤولين، واليوم ترفع صور المطلوبين مهدي زعيتر واحمد عمّار ممهورة بشهيدي الغدر!!!

قد يكون زعيتر وعمّار غدرا قبل ان ينتهيا من تأمين السموم لأبنائنا!!! وغدرا قبل أن يطفئا شمعة ميلاد وهما اللذين تمرسا بإطفاء شموع شبابنا بمخدراتهما!!! أو ربما غدرا قبل ان يلتحقا بـ”لواء القلعة” وينضّما الى نوح و”الطفّار” في تلبية نداء الواجب المقدس!!!

والاسوأ من صفة “شهداء الغدر” التي يطلقها اصحابهما، الذين ربما قد يتفهمهم المرء مع عدم القبول بذلك ومطالبة المؤسسة العسكرية بإزالة هذه الصور التي تطالها بشهدائها، الاسوأ حين تعنون صحيفة: “عملية دهم في المعاملتين تنتهي بمقتلة: 8 ضحايا بينهم شهيدان للجيش”، نعم مع صحيفة “الاخبار” زعيتر وعمار ضحايا!!! ضحايا السلاح الشرعي… ضحايا فرض القانون… ضحايا مكافحة آفة المخدرات!!!

 

بين “الضحايا” و”شهداء” الغدر، فليتحرك القضاء ووزير الاعلام والجيش، وليوقفوا الغدر بالشهادة…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل