حذّر رئيس نقابة خبراء السير في لبنان الياس القزي، من “عودة ارتفاع عدد حوادث السير على الطرق في لبنان وذلك بعد التراخي الذي يحصل من قبل القوى الأمنية”.
وقال القزي، في تصريح الى “الوكالة الوطنية للاعلام”، “بعد انطلاق العمل بقانون السير الجديد في 21 نيسان الماضي، لمسنا ايجابيات على الارض والمواطن بدأ يعيش أجواء النظام وكان شعور بالراحة لدى جميع المواطنين. لكن في نهاية حزيران فقدنا السيطرة على الطرق والمواطنين على حد سواء وبدأنا نشعر بالتراخي وأصبح الأمر أقل اهتماماً”.
وطالب شعبة المرور وعناصر السير في قوى الأمن الداخلي “بالعودة الى الإجراءات الحاسمة والتشدد أكثر وتنفيذ القانون بحذافيره، حتى ولو أن ضغطاً كبيراً سيشعر به المواطن لانهم بعملهم هذا يحافظون على سلامة الجميع”. وقال: “اليوم وحسب احصاءات غرفة التحكم المروري التي تزودنا بها يومياً أصبح عدد القتلى لهذا العام 400 اي بمعدل 40 قتيلاً في الشهر، واذا احتسبنا عشرة أشهر من هذه السنة فان هناك 3200 جريح و2100 حادث”.
ولفت القزي الى ان جميع المواطنين التزموا خلال شهر أيار بوضع حزام الأمان وعدم استعمال الهاتف الخلوي، حتى ان سرعة السيارات لم تتجاوز الـ100 كيلومتر في الساعة واصبحت كلها متساوية وكأنها خط واحد على الأوتوسترادات، لكن اليوم عاد التحدث عبر الخلوي وكتابة النصوص وعدم استعمال حزام الأمان وحتى الزيادة في السرعة”، مؤكداً أن “قانون السير يؤثر في المواطن كما كل المواضيع الحياتية، بل هو الأهم في السلامة العامة”.