
تحت عنوان “اختيارات تركيا”، جاءت افتتاحية صحيفة “التايمز” لتقول إنه “يجب على أردوغان توظيف نجاحه في الانتخابات في بناء الثقة فيه داخل بلاده وخارجها”.
واعتبرت الصحيفة أن “الانتخابات في تركيا وضعت الرئيس التركي رجب طيب أردوعان في مركز قوي، وعليه استغلال هذه القوة في محاولة لردم الهوة في المجتمع التركي، وليصبح شريكاً مع الأوروبيين في محاولتهم حل أزمة المهاجرين وليكون حليفاً وفياً في الناتو”.
وأردفت الصحيفة أن حزب العدالة والتنمية استطاع استعادة موقعه القوي وبغالبية الناخبين، لذا فعليه اليوم العمل على ردم الانقسامات في تركيا.
وقالت إن أردوغان كثف ضغوطه في الفترة الأخيرة على وسائل الإعلام والصحافيين، كما أن الحكومة التركية اقتحمت إحدى محطات التلفزة التركية قبل يوم واحد من الانتخابات، وأردوغان سيّس النظام القضائي في البلاد.
ورأت الصحيفة أن “تركيز أردوغان على الخطر الذي يمثله الأكراد عوضاً عن الاهتمام بنشاطات تنظيم “داعش” سيعقد الوضع اكثر ويجعله أكثر خطورة” ونصحته بفتح قنوات الحوار مع الأكراد للتوصل إلى اتفاق وعدم ترك أي مجال للشك بأنهم جميعاً يحاربون الجهاديين.