
أكد رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، ضرورة ألا تتكرر إشكالية تأمين رواتب موظفي الدولة، وخصوصا العسكريين ممن يضعون أرواحهم على أكفهم من أجل الحفاظ على الأمن الداخلي والحدودي كما حصل بالأمس حيث تعرضت دورية عسكرية لاعتداء آثم ولنار غادرة أودت بحياة الرقيب أول مارون خوري والجندي ميشال الرحباوي أثناء أداء واجبهما الوطني في المعاملتين. فإلى متى يبقى أفراد هذه المؤسسة الضامنة للسلم الأهلي عرضة لحوادث الخارجين عن القانون”؟
وشدد الخازن بعد لقائه رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر على ضرورة تأمين الإستحقاق الرئاسي، لتنتظم وضعية الدولة والمؤسسات”، وأضاف: “إعتبر سيادته أن الأوضاع كما هي عليه من تأزيم إلى تأزيم ومن تهرب في تلبية المطالب الإجتماعية المحقة تنذر بتفاقم لا يمكن التكهن بنتائجه الوخيمة.وكان الرأي متفقا على ضرورة الإسراع في معالجة الأزمات القائمة بدءا من ملف النفايات إلى سائر الملفات العالقة وإقرار القوانين التشريعية للحفاظ على القروض الممنوحة من البنك الدولي والمهددة بالإلغاء مما يوجب تفعيل العمل الحكومي والتشريعي فورا خوفا من تأثير هذه المفاعيل السلبية على العملة الوطنية”.