
رأى القيادي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش أن لا أحد يريد الاستقالة من الحكومة باعتبار أن كل طرف يحاول الامساك بمكتسبات محددة. واعتبر أن حكومة تصريف أعمال قد يكون لديها قدرة على الحركة أكثر من حكومة معطلة.
وإذ قال إن همّنا اليوم هو موقع رئاسة الجمهورية، وصف علوش عبر “لبنان الحرّ” ضمن برنامج “استجواب”، طاولة الحوار بـ”الأرنب” هدفها التلهية بانتظار المرحلة المقبلة.
وأضاف: “السياسيون اليوم “يتسلّون”، والتوصل إلى أي شيء يجب أن يكون الاتفاق بالحد الأدنى على إعلان بعبدا، وصولا إلى التخلص من سلاح “حزب الله”.
وردا على سؤال، قال علوش: “السيد حسن نصرالله لا يرى لبنان بعيونه، فهو كان جندياً في ولاية الفقيه، وأصبح سيدا فيها. ونحن مع المقاومة الخاضعة لقرار الدولة اللبنانية”.
علوش اعتبر أن العنصر الأساسي لوجود دولة وجود سلطة تحتكر السلاح الشرعي، وهذا العامل مفقود في لبنان، وحل هذه القضية يكون بطريقتين، إما تواجه الشرعية سلاح “حزب الله”، او الابقاء على الستاتيكو الحالي لتفادي الحرب الأهلية.
وردا على سؤال، أشار علوش إلى أن التسويات الهجينة منذ العام 1943، كانت تأتي على حساب الدولة والمؤسسات، وأوصلتنا إلى مرحلة الافلاس، واقتصاد مهترئ، وشراكة وطنية في وضع سيء، وبالتالي، المطلوب في هذه المرحلة الصبر.
وعن ملف النفايات، رأى علوش أن الأمور ستبقى “تلف وتدور”، معتبرا أن مسألة ترحيل النفايات هو منطق تحميل الدولة أعباء مالية مقابل المحافظة على الوحدة الوطنية.
وشدد علوش على أن انتخاب رئيس الجمهورية ليس مطلبا مسيحيا فقط بل هو مطلب وطني، لافتا إلى أن المناعة الداخلية لن تستطيع حماية منظومة لبنان، لأن مشكلة هذه المناعة تكمن في المستعمرة الإيرانية التي تريد مكتسبات مما يحصل إقليميا.