
أكد الحزب اليساري الحاكم في رومانيا أن رئيس الوزراء فيكتور بونتا استقال اليوم في خطوة مفاجئة بعد ساعات من احتجاجات حاشدة طالبت بإستقالة الحكومة مع ارتفاع عدد القتلى في حريق بملهى ليلي في بوخارست إلى 32 قتيلا.
وتعرض رئيس الوزراء الروماني بونتا، وهو الوحيد الذي مثل أمام المحكمة أثناء توليه المنصب، لضغوط حتى يقدم استقالته للرئيس كلاوس يوهانيس الذي هزمه في انتخابات الرئاسة التي جرت في تشرين الثاني.
وقد يؤدي رحيل بونتا عن السلطة إلى تغير في الساحة السياسية في رومانيا حيث يحظى ائتلاف من ثلاثة أحزاب بالأغلبية في البرلمان.
وأشار بونتا الى أنه يستطيع خوض أي معارك سياسية، لكنه لا يستطيع محاربة الشعب.