
تخوّف وزير مقرّب من الرئيس تمام سلام الذي اجتمع إلى كل من الوزيرين أكرم شهيّب ونهاد المشنوق، أن يقود هذا الوضع المستجد البلاد إلى جمود تام أو ما أسماه بـ”كوما الدولة”، ملمّحاً إلى صورة سوداوية بدأت تُحيط بالوضع الحكومي.
وقال هذا الوزير لـ”اللواء”: “إننا في ملف النفايات عدنا إلى نقطة الصفر”، متهماً البعض من دون أن يسميه بأنه “يريد أن تبقى النفايات في الشارع حتى تبقى البلاد أسيرة النفايات”.
وقالت أوساط السراي الكبير، أن الرئيس سلام تعرّض لخدعة سياسية من أولئك الذين أظهروا استعداداً لمساعدته في ملف النفايات، من دون أن تفصح عمّا إذا كان المقصود”حزب الله” وحركة “أمل”، معربة عن أسفها بأن ما ظهر في الإعلام شيء، وأن ما حصل على الأرض شيء آخر، مستبعدة عقد جلسة حكومية في المدى المنظور.
وأشارت هذه المصادر إلى أن الرئيس سلام لم يُخفِ امتعاضه وانزعاجه الشديدين من وضع العصي في دواليب الحلول التي كانت تُطرح، مذكّرة بما كرره على طاولة الحوار، من أن النفايات صناعة لبنانية وحلّها يحتاج إلى توافق سياسي بين جميع القوى التي عليها أن تتحمّل المسؤولية لإيجاد حلّ للأزمة.