
“ضميري مرتاح! قلت الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة لمن يحققون في قضية تسريب المستندات من الكرسي الرسولي”، بهذه الكلمات حاولت المتهمة بخيانة البابا وتسريب معلومات فاتيكانية فرنشيسكا شوقي أن تزيل جبل التهم الذي وقع عليها خلال اليومين الأخيرين.
ولنزع التهمة عنها، قالت شوقي إن وراء التسريب هو المونسنيور فاليخو بالدا، وهو المتهم الآخر في قضية الفاتيليكس، لافتة إلى أنّه هو فعل كل ذلك وهي حاولت إيقافه ناكرة أي تورط لها في القضية.
وأشارت شوقي إلى أن السبب الرئيس وراء تعاونها من الشرطة هو الحرص على صورة الكرسي الرسولي، مشيرة إلى أنّها تريد المساعدة في البحث عن الحقيقة، وهي بريئة وستظهر ذلك.
ولفتت شوقي إلى أنها تتألم لما حدث وستتعاون لتظهر الحقيقة وتجدد تهمتها للمونسنيور فالدا، مؤكدة أنّ الأمور ستتوضّح وهي لا تخاف.
من جهتها، شددت الـ Opus Dei أن شوقي لم تكن يوماً عضواً في جمعيتهم، وهو ما قالوه أيضاً في السابق عندما طُلب من شوقي الانضمام الى اللجنة التي يرأسها الأب فالدا – الذي ينتمي الى الأوبوس دييه – والتي تعنى بدراسة تنظيم الهيكليات المالية في الكرسي الرسولي.