بدأت المساعدات الإنسانية تصل إلى اليمن بعدما ضرب إعصار أجزاء من البلد الذي مزقته الحرب.
وكانت أربع طائرات أرسلتها عمان ودولة الإمارات قد هبطت في جزيرة سقطرى، محملة بأكثر من 70 طنا من الأغذية، والأدوية، والخيام والبطاطين.
وأرسلت منظمة الصحة العالمية إلى المكلا معدات خاصة بعلاج الصدمات، ووقودا للمستشفيات، وسيارات إسعاف.
ويعتقد أن إعصار تشابالا هو أقوى إعصار يضرب اليمن منذ عقود. ويجيء الإعصار في وقت تعاني منه البلاد من أزمة إنسانية نتيجة الحرب بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين في الحركة الحوثية.
و قد أفاد المركز المشترك للتحذير من الأعاصير في البحرية الأميركية بأن سرعة الإعصار عندما ضرب اليمن غربي المكلا، قد بلغت 167 كيلومترا في الساعة، قبل أن يعود مرة أخرى إلى خليج عدن، ثم ضرب تشابالا الساحل اليمني مرة أخرى في وقت لاحق، حيث يوجد موقع غاز اليمن الطبيعي المسال، وتوقعت تقارير تحركه شمال غربي البلاد.
وقد قتل شخص واحد على الأقل، وأصيب أكثر من 200 بجروح عند مرور الإعصار فوق جزيرة سقطرى، وحينما بلغت سرعته 240 كيلومترا في الساعة، أي ما يعادل إعصارا من الدرجة الرابعة.