#adsense

أهالي العسكريين: لتدخل حكومة السفير التركي لاطلاق أبنائنا

حجم الخط

أكد طلال طالب والد العسكري محمد طالب أثناء زيارة وفد من ذوي العسكريين المخطوفين سفير تركيا الجديد تشاتاي أرجيس في مقر السفارة في الرابية، أن القضية عند الأتراك ولهذا يحملون إلى السفير التركي رسالة الى الرئيس رجب طيب أردوغان مهنئين إياه بفوزه في الانتخابات ومتمنين عليه أن يتدخل في الملف من وجهة إنسانية وبكل طاقاته.

وأضاف:”نطالب الحكومة التركية التدخل لدى الجهات الخاطفة لإطلاق أبنائهم الأسرى لدى تنظيمي “النصرة” و”داعش”.

بعد ذلك توجه الى الشيخ أبو ركان والى أحمد الأحمد الذين كانا عملا في هذا الملف من أجل “إكمال ما بدآه”، إذ قال ليسمع المسؤولون في بلادنا أننا نتمنى عليهم الإتصال بهذين الشخصين لأنهما قادران على الفعل والتأثير.

كذلك، توجه الى أمير قطر مشيرا إلى أنّ هذا الملف أمانة في عنقه متمنيا ألا يتخلى عن أبنائهم بعدما أهملت دولتهم لسنة وثلاثة أشهر هذه القضية.

وأسف للانفجار الذي وقع في عرسال واستهدف اجتماعا لهيئة علماء القلمون، متمنيا ألا يؤثر على مصير العسكريين.

من جهته، شكر نظام مغيط شقيق المعاون اول المخطوف ابراهيم مغيط، للسفير التركي استقباله أهل العسكريين المخطوفين، موجها رسالة الى السياسيين الذين انتقدوا زيارة الأهالي للسفارات.

أضاف: “طلبنا من السفير التركي أن يساعد في الملف أو يقدم المساعدة للحكومة اللبنانية مع أن دورها ملغى كليا، حتى أننا بتنا نهتم فقط بمعرفة إن كان أبناؤنا بخير وقد وردتنا معلومات متضاربة في شأنهم”.

وأكد أن ورود أي نبأ سلبي عن مصير العسكريين هو بمثابة صب الزيت على النار التي ستحرق الجميع، داعيا المسؤولين الى تحمل مسؤولياتهم.

 

وقد قال الشيخ عمر حيدر إنّ المفاوضات منذ سنة وأربعة أشهر لم تعط أي نتيجة وليس هناك حتى الآن أي جواب، مطالبا خلية الأزمة المعنية بهذا الملف، تكلف الشيخ مصطفى الحجيري التدخل مباشرة بالمفاوضات وإلا فنجوم السماء أقرب إلينا من أبنائنا”.

أضاف: “لقد نفى السفير التركي أي علاقة لبلاده مع الجهات الخاطفة أو أي تدخل سابق في المفاوضات كما روجت الصحف، وإستعداد بلاده للمساعدة بكل شفافية لحل هذه القضية الإنسانية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل