
أوقف المعتقل الفرنسي السابق في غوانتانامو مراد بنشلالي في مطار تورونتو في كندا حيث كان يفترض أن يشارك في مؤتمر، كما أعلن محاميه وليام بوردون في باريس.
وقال المحامي انه لا يعرف مكان توقيف موكله المدرج على اللائحة الاميركية للممنوعين من التحليق فوق الولايات المتحدة. ويشارك بنشلالي حالياً في عمليات لمنع اعتناق الفرنسيين المسلمين الشباب الفكر المتطرف.
وقال بوردون إنه “العبث بعينه. شاب يكرس جزءاً من حياته لمنع التطرف والتحرك دعماً للشبان الفرنسيين العائدين من سوريا ويرغبون في الاندماج مجدداً (بالمجتمع)، يجد نفسه ممنوعًا من مواصلة عمله في كندا بذريعة وحيدة هي أن توقيفه في غوانتانامو حوله الى مشتبه به أبدي”.
وأضاف أن “هذه اللائحة الاميركية لحظر العبور بحد ذاتها وبسبب طابعها الذي يتجاوز الاراضي الاميركية، تحتقر كل المبادئ الاساسية للقانون الدولي”. واوضح انه اتصل بمحام كندي ليتصل بموكله الذي لم يتلق اي معلومات عنه منذ الاثنين.
وكان مراد بنشلالي (33 عاماً) منع في حزيران من ركوب طائرة بين مدينته ليون ومونتريال.
وقبل اشهر من اعتداءات 11 أيلول 2001، تمكن شقيقه من اقناعه بالانضمام اليه في افغانستان. وقد اوقفه الجيش الاميركي هناك.
أمضى بنشلالي ثلاثين شهراً في معتقل غوانتانامو في كوبا قبل ان ينقل الى فرنسا حيث حكم عليه بالسجن 18 شهراً. وقد روى ما حدث له في كتاب ويقدم شهادته باستمرار محاضرات في فرنسا والخارج.