
شدّدت مصادر في “القوات اللبنانية” على أنه منذ قيام التفاهم بين “القوات” و”التيار”، وجد الطرفان لغة صريحة للتحادث بشأنها ووضعا أنفسهما في موقع متقدّم في التعاطي السياسي، مذكرة بأنه في الآونة الأخيرة وعندما قاد “التيار” حملة ضد التمديد للقادة العسكريين، لم يحاول حزب “القوات” رفع الصوت ليقول أنه يعارض قراره بل قدّم رأيه باحترام من دون أي تطاول محافظاً على العناوين العريضة أصول التفاهم معه.
وترى انه مع مرور الوقت أضحى “إعلان النوايا” ما بين الفريقين قاعدة لمعالجة الإختلاف في الرأي أو للتنسيق في القضايا المصيرية والكبرى مع إحتفاظ كل منهما بما يعتبره مبدأ أساسياً، أما موضوع الموقف من الجلسة التشريعية فيجب ألا يشكل سبباً لقيام اي خلاف مع العلم ان حزب “القوات” يفضّل أن يكون قرار “التيار” منسجماً مع التنسيق الذي جرى اخيرا بشأن هذه الجلسة، مشيرة الى أن من قطع أشواطاً من التواصل لا يمكن له العودة الى الوراء او قطع الحبال لأن مصير ذلك سيكون الإنهيار التام والكلي.