أعلنت مصلحة الطيران المدني ستيفن واريكوزي عن تواصل سلطات جنوب السودان بمساعدة من البعثة المحلية للامم المتحدة الخميس البحث عن الصندوقين الاسودين لطائرة الشحن التي تحطمت الأربعاء بعيد اقلاعها من جوبا ما ادى الى مقتل 36 شخصا على الاقل، مؤكدا أن اعمال البحث ما زالت جارية.
وقال وزير النقل الجنوب سوداني كوونغ دنهير غتلوات هدفنا الاساسي الان هو العثور على جميع الجثث والصندوقين الاسودين لبدء تحقيق شامل في هذا التحطم.
وقام غواصون من بنغلادش تابعون لبعثة الامم المتحدة في جنوب السودان بتمشيط منطقة النيل الابيض التي تحطمت الطائرة قربها بحثا عن الصندوقين الاسودين وضحايا اخرين. ولم يعرف بدقة حتى الان عدد ركاب الطائرة.
يمكن ان تنقل هذه الطائرة حمولة بزنة 18 طنا ويتألف طاقمها مبدئيا من خمسة او ستة اشخاص. لكن من الشائع ان يستقل ركاب في بعض مناطق افريقيا هذه الطائرات الى مناطق نائية من دون تدوين اسمائهم دوما في سجل الركاب.
وتحطمت الطائرة بُعيد اقلاعها، متجهة الى بالويش على بعد 600 كلم شمالا في ولاية النيل الاعلى التي تشكل ساحة معركة رئيسية في الحرب الاهلية التي تمزق جنوب السودان منذ كانون الاول 2013.
وافاد الصليب الاحمر في جنوب السودان عن انتشال 36 جثة من موقع التحطم على جزيرة في النيل الابيض، ولم يستبعد وجود ضحايا آخرين بين الحطام الذي بدت بعض قطعه ثقيلة جدا وتعذر ازاحتها بلا اليات، لافتا إلى أنّه يصعب وصول الاليات الى الموقع بسبب طبيعته الجغرافية.
واشار الصليب الاحمر إلى أن جميع القتلى كانوا على متن الطائرة، ولم يقتل احد على اليابسة عرضا، رغم ان الطائرة تحطمت على بعد عشرات الامتار فقط من اكواخ زراعية.