#adsense

طوني بارود والغياب عن شاشة الـ”LBCI”

حجم الخط

قبل فترة استطاع الاعلامي طوني بارود ان يحقق انجازاً هاماً ضمن اطار برامج الترفيه عبر الـ”LBCI” تمثل ببرنامج “احلى جلسة” الذي طغى بروحية مقدمه على اجواء تلك الشاشة التي كانت ومازالت بحاجة للتجدد والبقاء في خانة الريادة وهناك افكار كان لها الدور الاساسي  في تحريك عجلة تلك المؤسسة الاعلامية ولاشك ان بارود من اهم وابرز المساهمين في تلك العملية التي كانت بمثابة وقود لمراحل عديدة واساسية فيما كان من البديهي ان يراهن بيار الضاهر على دعائم لا يمكن الاستغناء عنها في محطته لان بالحقيقة ثمة اخفاقات ارتكبت في ادارة بعض البرامج كان من المفترض ان لا تحصل اساساً.

طوني بارود في الوقت الحالي غائب عن شاشة الـ”LBCI” بعد ايقاف برنامج “احلى جلسة” لاعتبار ان الفكرة ادت مهمتها على مدار اعوام ومن المفترض تجاوزها في الوقت الحالي وقد خرجت في هذا الاطار معلومات تفيد ان الرياضي السابق والاعلامي الحالي تلقى عرضاً من محطة اخرى وهناك امكان للانتقال اليها بعد ان تمت الاستعانة بالممثل هشام حداد لتقديم سهرة مع مشاهير قريبة من اسلوب بارود العفوي وتردد ايضاً ان الاخير لن يكون ضمن اطار شبكة البرامج الجديدة الخاصة بالمؤسسة اللبنانية للارسال لانهماكه بالتحضير للانتقال الى شاشة عربية قدمت له كل الامكانات التي ترفع عن عاتقه الاعباء التي يتحملها ويعمل على تطويرها باللحم الحي لكن في المقابل تبين ان رهان بيار الضاهر على طاقة بارود لم يتبدل خصوصاً انه يدرك قوته في شاشته الى جانب الاعلامي مارسيل غانم واخرين وهناك خشية من خسارة ما لا يمكن تعويضها في حال حصلت أي ازمة من الوزن الثقيل.

طوني بارود وبحسب معلومات خاصة لم يغادر الـ”LBCI” بل يجند جزءاً كبيراً من وقته لاطلاق فكرة جديدة مختلفة عن الافكار التي اطل بها على المشاهدين حيث بدأت في الوقت الحالي عملية العد العكسي لتلك الخطوة الجديدة التي لن تكون بعيدة عن شخصيته لكنها قريبة من التجدد وهي الناحية التي تحتاجها تلك المحطة بقوة خصوصاً بعد ان فشلت في وضع الرهان على برامج واشخاص وطروحات بدت اشبه بـ”السوس” الذي نخر ارشيف وانجازات وارصدة مهمة سبق ان حققتها “LBCI” في السنوات الماضية وتفيد المعلومات ان ثمة ادارة برامج جديدة سلكت طريقها الى توجهات تلك الشاشة ومن المفترض ان تظهر ملامح التغيير خلال الفترة القليلة القادمة في العديد من الافكار والمشاريع التي سيتم العمل على دعمها بالمنطق قبل كل شيء فيما يبدو ان احتضان هشام حداد من الثغرات التي يجب الانتباه من عدم تكرارها في المرحلة المقبلة.

طوني بارود امام تحد جديد داخل الـ “LBCI” وخارجها وهو على يقين ان تغريده خارج سرب الروتين المعتمد بين الحين والاخر في تلك الشاشة هو الامتداد الحقيقي لاستمراريته ووجوده لان تلك النزعة نابعة من حضوره على مرور السنوات.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل