#adsense

قاطيشا: “القوات” صاحبة مبدأ ولن تشارك في جلسة التشريع

حجم الخط

يسعى الرئيس نبيه بري من خلال دعوته الى جلستين تشريعيتين في 12 و13 الجاري الى خرق جدار الأزمة السياسية المستفحلة بالبلاد والعباد، التي باتت تنذر بتراكماتها وتعقيداتها بعواقب وخيمة، خصوصاً بعد ارتفاع مستوى “المخاطر” الذي تواجهها الاستحقاقات الاقتصادية والمالية.

وفي حين أبدت معظم الكتل النيابية تجاوبها مع “توسّل” رئيس المجلس، يُنتظر حسم موقف “التيار الوطني الحر” سلباً أو إيجاباً لتحدد في ضوئه ميثاقية الجلسة من عدمها.

وأكد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبة قاطيشا لـ”المركزية” أن “القوات” لن تشارك في الجلسة لأننا أصحاب مبدأ ولا نُساير”، وشدد على اننا “لا نخضع للابتزاز السياسي”، وسأل “ألم يرَ الرئيس بري والأطراف السياسية الأخرى مصلحة لبنان المالية والسيادية منذ 25 عاماً؟ هل سُمعة لبنان اليوم مُحترمة في الخارج؟”.

وأوضح رداً على سؤال اننا “على تنسيق مع “التيار الوطني الحر” في شأن قانوني استعادة الجنسية والانتخابات، واننا لا نشارك في أي جلسة تشريعية ما لم يُدرجا كبند أوّل على جدول الأعمال، لكن إذا “ارتضى” “التيار” حضور الجلسة مُكتفياً بوضع قانون استعادة الجنسية على جدول الأعمال فلن يكون له تأثير في ورقة “إعلان النيّات”.

وأكد قاطيشا اننا “على تواصل دائم ومُستمر مع “تيار المستقبل” الذي يسعى “لإقناعنا” بحضور الجلسة، لكننا حتى الآن لم نقتنع، كما اننا نتواصل مع الرئيس بري للغاية نفسها”.

من جهة أخرى، نفى قاطيشا ما كُتب عن “اتصالات بين جعجع ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون بعيداً من الأضواء للتوافق على حلّ أزمة رئاسة الجمهورية قد يُعلن في اجتماع مُفاجئ”، لكنه أكد في الوقت نفسه “استمرار الحوارات بين “القوات” و”التيار” انطلاقاً من “إعلان النيّات”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل