#adsense

إفرام الثاني : لبنان سيظل قويا بابنائه وسياسييه ونأمل ان يكون دورنا فيه كسريان مصانا

حجم الخط

استقبلت أبرشية بيروت للسريان الارثوذكس بطريرك انطاكية وسائر المشرق الرئيس الاعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم أجمع مار اغناطيوس افرام الثاني، في زيارته الرسولية الرسمية الاولى لأبرشية بيروت، والتي بدأت اليوم وتستمر حتى الأحد.

وأقيم له استقبال رسمي وشعبي أمام كاتدرائية مار بطرس وبولس للسريان الارثوذكس في المصيطبة – بيروت، على وقع الهتافات والزغاريد والمفرقعات النارية، وسط اجراءات أمنية مشددة.

وكان في استقباله ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب هاني قبيسي، ممثل رئيس الحكومة تمام سلام وزير البيئة محمد المشنوق، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع سمير مجدلاني، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب نضال طعمة، ممثل وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق العميد الياس خوري، وشخصيات وفاعليات.

وترأس البطريرك افرام الثاني قداسا احتفالا في البطريركية، وقال في عظته: “أشكر الجميع على هذا الاستقبال الذي جمعنا بأحباء وأصدقاء”.

أضاف: “دخلنا هذه الكاتدرائية المباركة، فشعرنا بروح سلفينا العظيمين مار اغناطيوس افرام الاول ومار اغناطيوس يعقوب الثالث. كما شعرنا بوجودهما معنا وببركاتهما في هذا البيت. هذه الكاتدرائية بالنسبة الينا نحن السريان تمثل بداية وجودنا في لبنان، فالسريان كانوا هنا في البلد، وهم الذين اعطوا اسم هذا البلد بلغة السريانية المباركة، وخدموا هذه الارض منذ آلاف السنين، لكن وجودهم تقريبا انتهى في بداية القرن التاسع عشر، بعد الابادة السريانية “السيفو” من قبل السلطنة العثمانية الى ان عادوا اليها ليعيشوا في لبنان، هذا الوطن، الذي منذ عرفناه وهو يشكل ملاذا لكل محتاج ومضطهد، وكان محطة لكل من يريد العيش حرا مرتاح الضمير يعبر عن نفسه، وما زال يستقبل اللاجئين والمظلومين لغاية اليوم، وما زال رغم الثقل الذي وضع عليه مفتوحا لكل من اراد العيش بسلام، ونحن نشكر الله على هذه النعمة”.

وتابع: “لبنان، ايها الاحباء، هو نور سماوي يشرق هذا المشرق وينيره، يضيء امامنا سبل الحياة الحرة الكريمة، التي قد نستفقدها في أماكن أخرى من هذا العالم. لبنان هو السند لكل المظلومين، ونتمنى ان يبقى بيتا لكل من يقصده ويحتاجه، على ان يقوم هؤلاء بدورهم في الحفاظ على امن هذا البلد العزيز، فلا يخفى عليكم اننا اليوم نمر في ظروف صعبة جدا، أصبح الانسان مستهدفا ليس بجسده، بل بروحه وعاداته واخلاقه ومعتقداته، ورخيصا في كل شيء في هذا المشرق”.

وتابع: “اما اليوم فسوريا التي نعرفها تغيرت، سوريا التي عشناها وعاشت فينا تبدلت، لكن السوري الشريف سيظل محبا لسوريا، وسوريا ستتسع كل الابناء من مؤيدين ومعارضين، وعلى الجميع العودة والعمل من اجل سوريا اولا، ومن اجل الانسان، وسوريا لا مكان فيها للظلم والارهاب والتعدي، بل هي وطن المحبة والوئام والسلام”.

بارك الله في العراق وسوريا ولبنان وارض المقدس المبارك، ارض القيامة والأقصى وبيت لحم موطن السيد المسيح. وعشتم وعاشت كنيستنا وعاش وطننا الحبيب لبنان ودولتنا العزيزة سورية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل