
قال مدير مستشفى “الرحمة” الدكتور باسم الفارس، إن فرضية تفجير انتحاري نفسه داخل مقر “هيئة علماء القلمون” في عرسال تبقى قائمة، نظرًا لأن إحدى الجثث التي عاينها تحوّلت الى أشلاء مبعثرة في المكان، خلافا للقتلى الأخرين الذين تشوّهت جثثهم الى حد كبير لاحتمال أنهم كانوا قريبين جدًا من “الانتحاري المفترض”.
الفارس أوضح في تصريح أدلى به لـ”الشرق الأوسط” أنه أمكن تحديد هوية القتلى الأربعة، وبينهم امرأة، لافتًا الى أنه يتم التدقيق في “انتماء” أحدهم. وأضاف: “أما عدد الجرحى فقد رسا على 5، بينهم رئيس الهيئة الشيخ عثمان منصور”.