.jpg)
أكد المدير العام للأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص أنه على الرغم من الظروفِ المأساويةِ التي تمرُّ بها بعضُ دولِ المنطقةِ، وعلى الرغم من الظروفِ السياسيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ الصعبةِ التي يمرُّ بها لبنان، أثبتنا أنَّ مؤسسةَ قوى الأمنِ الداخلي هي مؤسسةٌ وطنيةٌ بامتيازٍ، وعلى مسافةٍ واحدةٍ من الجميعِ، وأنَّها على قدرِ الآمالِ المعلَّقةِ عليها، وأنّها مؤسّسةٌ فاعلةٌ متطوّرةٌ قادرةٌ، استطاعَت بالتنسيقِ والتكاملِ مع الجيشِ والقوى الأمنية، من ضربَ العديدِ من المجموعاتِ الإرهابيةِ والمنظّمة وتفكيكِ الخلايا النائمةِ، وتوقيفِ أعضائِها.
وأشار البصبوص خلال حفل تكريمه ومؤسسة قوى الأمن الداخلي من قبل المجلس اللبناني لخبراء الموارد البشريةـ مع استمرارِنا بتأمينِ الأمنِ، ومكافحةِ الجرائِم، بشكلٍ يتناغمُ مع قِيمِنا الإنسانيةِ، واحترامِ حقوقِ الإنسانِ وتحتَ سقفِ القانون، واستمرَّينا بدعمِ ثقافةِ الشرطةِ المجتمعيةِ، بحيث افتتحنا فصيلةَ رأس بيروت النموذجيةَ، في هذا المجالِ، ونسعى ألى افتتاحِ المزيدِ منها في مناطق أُخرى، كما كان لسياسةِ الثوابِ والعقابِ التي اعتمدناها، ولإصرارنِا على مكافحةِ الفسادِ، واجتثاثِ الفاسدين، الأثرُ الفعالُ في زيادة الفعاليةِ والانتاجِ، والمصداقيةِ في العمل.
وأهدى التكريم إلى مؤسسةِ قوى الأمن الداخلي، بضباطها وعناصرها وموظفيها كافة، وتحديداً إلى: شهدائنا الأبرارِ الذين ضحَّوا بأرواحِهم وإلى عائلاتِهم الذين افتقدوهم في ريعانِ شبابِهم. عناصرِنا المخطوفين، وإلى ذويهم الصابرين الذين يَنتظرون عودتَهم بفارغِ الصبر. ضبّاطِنا وعناصرِنا المتفانين في القيامِ بواجباتهم في مكافحة الإرهابِ والجريمةِ المنظمةِ، وتفكيكِ الخلايا النائمة، غير آبهين بالأخطارِ التي تهدّدُهم في كلِّ حين. ضباطِنا وعناصرِنا القائمين بخدماتِهم في مجالِ حفظِ الأمنِ والنظامِ، وتأمينِ حمايةِ الحقوقِ والحرّياتِ، وحمايةِ الأملاكِ العامةِ والخاصّة، خصوصاً أولئك الذين تحمّلوا الضغوطاتِ الجسديةَ والمعنويةَ والإعلاميةَ مؤخراً، في خلالِ الحراكِ المدني. ضبّاطِنا وعناصِرنا القائمين بمهماتِ الضابطتَين : العدليةِ والإداريةِ، ومكافحة الجرائمِ الجنائيةِ وغيِرها، بكفاءةٍ عاليةٍ تؤدي دائماً إلى توقيفِ فاعليها. ضبّاطنا وعناصرنِا الذين يؤمّنون السيرَ تحتَ الشمسِ، وتحتَ المطر، ويتفانون في ذلك، حتى ولو اقتضى الأمرُ الغطسَ في بحيراتِ مياهِ الشوارعِ، والعمل على فتحِها بأيديهم كما حصل أخيرا. ضبّاطِنا وعناصرنِا المتخصصين في مكافحةِ الجرائمِ الماليةِ والمعلوماتيةِ، والسرقاتِ الدَّوليةِ، والقمارِ والآدابِ، والمخدراتِ وغيرِها.
حضر الاحتفال بالاضافة الى المكرمَين، ممثل وزير الداخلية والبلديات الاستاذ نهاد المشنوق القاضي عمر حمزة، ممثلة وزير العدل اللواء أشرف ريفي القاضية د. ميسم النويري، الوزير السابق د. ابراهيم شمس الدين، النائب السابق بيار دكّاش، رئيس الهيئة العليا للإغاثة – أمين عام المجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، مدير عام هيئة إدارة السير السيدة هدى سلوم، رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الطيّار خليل ابراهيم، وممثلون عن قيادة الجيش والأجهزة الأمنية والمجلس الأعلى للجمارك، مدير الموارد البشرية في مصرف لبنان الدكتور سلمان منصور، رئيس المجلس اللبناني لخبراء الموارد البشرية الدكتور إيلي بصبوص، ونائبه الدكتور منصور وهبه وأمين عام المجلس العميد المتقاعد وفيق سلطان، قادة الوحدات في قوى الأمن الداخلي، وعدد من كبار الضباط، وقضاة لبنانيون وفرنسيون، وشخصيات أمنية، واجتماعية، ودينية.