
غرقت شوارع مخيم البداوي وأزقته بمياه الأمطار، بسبب عدم وجود قنوات لتصريف هذه المياه، ما تسبب بتدفق المياه إلى المنازل والمحال التجارية وألحق بها أضراراً، ودفع السكان إلى الطلب من “الأونروا” معالجة هذه المشكلة التي تتكرر في كل مرة مع كل زحة مطر.
وبفعل السيول التي تشكلت في الشوارع والأزقة وغمرتها بالأمطار، والتي ناهز إرتفاعها بين 10 – 15 سنيمتراً، مُنع السكان من الخروج من منازلهم والتجول في الشوارع إلا عند الضرورة.