أكد مصدر أمني لـ”المستقبل” أنّ الانفجار في عرسال دوّى حين كانت الهيئة مجتمعة برئاسة الشيخ عثمان منصور، موضحاً أن الهيئة تعقد اجتماعات دورية شهرياً لمتابعة شؤون النازحين والمساعدات الإنسانية الخاصة بهم بالإضافة إلى قضايا شرعية تتعلق بمعاملات زواج وطلاق.
ورداً على سؤال، كشف المصدر أنّ هيئة علماء القلمون كانت تبذل “مساعي خير” في ملف العسكريين المخطوفين لدى “جبهة النصرة” بمبادرة ذاتية منها من دون تكليف رسمي من الدولة اللبنانية، موضحاً أنه ونتيجة انسداد الأفق أمام الوسطاء في هذا الملف ودخوله في الأشهر الأخيرة مرحلة من المراوحة والجمود، بدأت الهيئة مساعيها منذ قرابة الشهر في محاولة منها لإحداث خرق في جدار الأزمة.
وذكّر المصدر في هذا الإطار بالفترات الأولى التي أعقبت عملية اختطاف العسكريين عندما تولت “هيئة علماء المسلمين” دور الوسيط مع”جبهة النصرة”، مشيراً إلى أنّ ما تحقق حينذاك من إطلاق لعدد من العسكريين إنما أتى نتيجة تواصل “علماء المسلمين” مع “هيئة علماء القلمون” التي لعب أعضاؤها دور الوسيط في العملية مع الخاطفين، علماً أنّ هذا الدور اقتصر على التواصل مع “النصرة” دون “داعش” نظراً للخلافات القائمة بين هذا التنظيم وبين “علماء القلمون”.