
قد يبدو هذا الخبر عادياً إذا ما تمّ فصله عن تعيين أميركا لسفيرة جديدة هي اليزابيت ريتشارد (نائبة مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى سابقاً)، من دون أن تستطيع الالتحاق بمهامها في لبنان قبل العام المقبل بسبب الإجراءات الروتينيّة المعقّدة في أميركا، بالإضافة إلى كون السفير المنتهية ولايته دايفيد هيل مضطر إلى المغادرة إلى باكستان (حيث تمّ تعيينه سفيراً)، التي أخّر السّفر إليها بسبب عدم وجود بديل عنه ملمّ بزواريب السياسة اللبنانية في ظلّ هذه الظروف الاستثنائيّة.
ولذلك، فقد أرجأ هيل، بعد التنسيق مع إدارته، موعد المغادرة إلى 17 الجاري، وعليه، فقد استعانت أميركا بخبرات جونز المتقاعد منذ سنوات، كـ”سفير وكيل” بانتظار أن تنال السفيرة الأصيلة موافقة الكونغرس.
