#adsense

أمن المطارات يعود الى الواجهة

حجم الخط

ما زال تحطم الطائرة الروسية فوق سيناء يطغى على وسائل الاعلام العالمية، خصوصاً بعد  ترجيحات بريطانية وأميركية عن فرضية تقول أن تحطم الطائرة ناجم عن انفجار عبوة ناسفة.

فبعد ان تم استبعاد فرضية إسقاط الطائرة عبر استخدام أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف “مان باد” على الرغم من أن المسلحين في المنطقة قد تمكنوا من قبل من استخدام هذه الأنظمة لإسقاط طائرة هليوكوبتر مصرية، إلا أن الرحلة 9268 كانت تحلق خارج نطاق هذه الأسلحة.

أعلنت أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية، عن شكوك قوية من أن قنبلة دسها “منتحل” لشخصية حامل أمتعة في مطار شرم الشيخ، داخل حقيبة مسافر على “الايرباص اي 321” وانفجرت فيها على ارتفاع 30 ألف قدم وحطمتها.

لقد استخدم الجهاديون عددًا من العبوات الناسفة المتطورة إلى حد ما في مصر في الأشهر الأخيرة، لذلك فإن تصنيع ونشر عبوة ناسفة صغيرة فعالة يقع ضمن قدرات تنظيم القاعدة والمجموعات التابعة للدولة الإسلامية في مصر.

خبراء في مجال أمن الطيران يرجحون فرضية ان الذي قام بدس المتفجرات “شخص على الأرض” استغل تراخي الإجراءات الأمنية في المطار وهو ليس من عداد المسافرين، كون الطائرة سياحية لسائحين روس وثلاثة أوكرانيين، ومن المستبعد ان يحمل أي من المسافرين القنبلة، كما استبعدت نظرية أن يكون للتنظيمات الإرهابية القدرة على تجنيد “شهيد” أو قدرة متطورة على تزوير جواز سفر روسي أو إعطاء متفجرات أو بيعها لشخص تعلم أنه سيكون على متن الطائرة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل