أعلن رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد أن الأحزاب السياسية والقوى العسكرية السريانية تحارب الإرهاب والديكتاتورية من أجل ترسيخ العدالة السياسية والقيم الإنسانية، لافتاً بعد عودته من العراق الى أن المجلس العسكري السرياني يخوض أشرس وأعنف المعارك بوجه تنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة (الهول) في الحسكة السورية ضمن قوات سوريا الديمقراطية التي شُكِّلت مؤخرًا من السريان والأكراد والعرب، وبتنسيق ودعم مباشر من قوات التحالف الدولية، بهدف تحرير سوريا من هذا التنظيم الذي يعيث ظلمًا وجورًا، وتأسيس نظام ديمقراطي مدني يضمن حقوق جميع المكونات الأثنية والدينية من دون تهميش أو إقصاء.
وأكد بذل الجهود لحث الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان من أجل الإسراع في تحرير سهل نينوى والموصل بمشاركة كافة القوی العسكرية التي تمثل الشعب السرياني الآشوري الكلداني، وضمان عودة المهجرين ونيل شعبنا الحكم الذاتي.
وأسف مراد إلى ما آلَت إليه البلاد من فوضی السلاح والاعتداءات المتتكررة المُمَارَسة من قبل بعض الميلشيات علی عناصر الجيش اللبناني والقوی الأمنية، معتبراً أن الإستتباب في الفوضی والفساد علی المستويات كافة، تغذي وتفيد الطبقة السياسية الحاكمة، ودعا الى حل المشاكل الاجتماعية والبیئية والاقتصادية بأسرع وقت لأن لبنان يتجه دوليًا إلی مصافي الدول الفاشلة مذكرًا الكتل النيابية وخاصة المسيحية المعرقلة بضرورة البدء بإزالة العقبات والصعاب وانتخاب رئيس للجمهورية قبل فوات الأوان وخسارة الموقع المسيحي الوحيد في الشرق الأوسط.