#adsense

“الأخبار”: البطريرك قلق من وقوع أزمة مالية إذا لم تُقرّ القوانين

حجم الخط

يما يحاول حزب الله الدخول على خطّ الوساطة بين الرابية وعين التينة، من دون التوصّل إلى أي نتيجة، حتى الآن، بحسب ما تؤكّد مصادر نيابية في قوى 8 آذار لـ”الأخبار”، دخل تيار المستقبل بدوره على خط الوساطة، عبر إحدى شخصياته، وبتدخل مباشر من الرئيس سعد الحريري. وسُجّل أمس اتصال بين الحريري والبطريرك الماروني بشارة الراعي، “جرى خلاله التطرق إلى الأوضاع السياسية في البلاد، وانعكاس الفراغ الرئاسي على الوضع السياسي والأمني والاقتصادي على لبنان”. وأدخل تيار المستقبل عامل “الضغط المالي والنقدي” على القوى السياسية، ولا سيما حلفائه المسيحيين، إذ بدت جولات رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه على السياسيين، ومنهم رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، في إطار “دعم” عقد الجلسة، عبر شرح انعكاسات عدم صدور القوانين. وصرّح طربيه بعد لقائه الجميّل بأن “المهل المعطاة للبنان لإقرار هذه القوانين تنتهي في نهاية هذا العام، وإذا لم يقرها لبنان، لا سمح الله، فسيصبح الدولة الوحيدة مع دولة جزر القمر خارج الشرعية المالية الدولية”. وأضاف طربيه أنه “إذا لم نلتزم القواعد المالية المطلوبة، فلا يمكننا أن نتلقى تحويلات، ولا أن نجري تحويلات مالية، بمعنى آخر ستجف السيولة عن لبنان، وستنقطع عنه تحويلات المغتربين وسيعجز اللبنانيون عن تمويل نفقات أولادهم في الخارج، وكل هذه الأمور لا يستطيع بلد في العالم تحملها”، وزار طربيه البطريرك الراعي للغاية نفسها.

إلّا أن مصادر زارت الراعي أمس، أكّدت لـ”الأخبار” أن “البطريرك قلق جداً من حصول أزمة مالية إذا لم تُقرّ القوانين وتُعقد الجلسة”. وذهبت المصادر أبعد من ذلك، مؤكّدة أن “الراعي لا يهتم كثيراً الآن بقانون الانتخاب، لأنه مقتنع بأنه لا إمكانية لاقرار قانون الانتخاب في ظلّ رفض القوى الأخرى، وعلى رأسها تيار المستقبل، بل ما يقلقه هو الوضع المالي، لأنه مقتنع أيضاً بأن هناك خطرا ماليا كبيرا على لبنان إذا لم تُعقد الجلسة”، وعليه، فإنه “يحبّذ عقد الجلسة في أقرب فرصة ممكنة”. وأكّدت المصادر أن “الراعي ليس متحمساً لقانون استعادة الجنسية، بعدما وصلته معلومات عن احتمال طرح تيار المستقبل قانون منح المرأة الجنسية لزوجها وأولادها، في مقابل قانون استعادة الجنسية، ومعلومات عن احصائيات تشير إلى أن عدد النساء اللبنانيات المتزوجات بأوروبيين وأميركيين لا يتجاوز الـ 1000 امرأة، بينما يتجاوز عدد النساء اللواتي تزوجن سوريين وفلسطينيين وأردنيين وعراقيين حوالى 300 ألف”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل