#adsense

هكذا استهدف الجيش في عرسال

حجم الخط

بين إستهداف هيئة “علماء القلمون” بعملية إنتحارية، والجيش اللبناني بعبوة ناسفة، عادت عرسال إلى الضوء الأمني وسط ترقب ما ستحمله الأيام المقبلة من أحداث، وتخوّف من العودة إلى الوراء لما يشبه أحداث آب العام الماضي، وعودة نشاط التنظيمات المسلّحة إلى الساحة العرسالية.لم يمضِ 24 ساعة على إستهداف “علماء القلمون”، حتى إستُهدف الجيش اللبناني ظهر أمس بعبوة ناسفة قريبة من مكان الإنفجار الأول في منطقة السبيل – طريق الجمالة، أدّت إلى جرح خمسة عناصر عرف منهم: حسين أيوب، عصام الخطيب، عوض شومان، وحسن المغربي إضافة إلى تضرّر آلية عسكرية.

وفي التفاصيل، فقد روى مصدر أمني لـ”الجمهورية” أنّ “الجيش اللبناني ينفّذ منذ الصباح عمليات دهم لبعض مخيمات النازحين القريبة من مكان إنفجار أمس الأول وفي منطقة رأس السرج تحديداً بحثاً عن أشخاص قد تكون لهم علاقة في التفجير، فيما كانت دوريّة منه تُواكب دورية أخرى لقوى الأمن الداخلي في مكان الإنفجار للكشف والتحقيق، وخلال الدهم تعرّض عناصر الجيش لإطلاق نار من المخيم، فردّ عناصره بالمثل، وأثناء مرور ناقلة الجند في المحلة إنفجَرت عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق بالآلية ما أدّى إلى جرح خمسة عناصر وتضرّر الآلية، وسط تبادل إطلاق نار بين الجهتين”.

ولفت المصدر الى أنّ “المخيمات لا تزال تشكّل الخطر الأكبر، وهي تضمّ مسلّحين يلجأون إليها بعد أيّ عملية، ويستخدمون الأهالي دروعاً بشرية”، مؤكداً أنّ “الجيش على أتمّ الإستعداد ولن تعود الأوضاع في عرسال إلى الوراء”.

وعلى الأثر، ضرب الجيش طوقاً أمنياً في المنطقة، وعزّز من إجراءاته الأمنية في البلدة وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان ونقلت المصابين للمعالجة. وبدأ عملية دهم واسعة لعدد من المخيمات وأوقف عدداً من السوريين، فيما إستهدفت المدفعية الثقيلة تحرّكات المسلّحين في جرود عرسال ورأس بعلبك.

 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل