
بقي الوضع الأمني في بلدة عرسال في واجهة الاهتمامات الأمنية والرسمية والسياسية أيضاً، بعد التفجير «الإرهابي» الذي استهدف ناقلة جند للجيش اللبناني بعبوة ناسفة نجم عنها إصابة خمسة عسكريين بجروح.
وكشف مصدر أمني لـ”اللواء” أن العبوة انفجرت أثناء مرور دورية الجيش بالقرب من مكان الانفجار الذي استهدف هيئة علماء القلمون التي نفت أن يكون رئيسها قد قُتل في ذلك الانفجار، وأن الذي قُتل هو نائبه الشيخ عمر الحلبي.
وتخوفت مصادر عرسالية من عودة البلدة الحدودية إلى ساحة التجاذب الأمني، على الرغم من تأكيد رئيس بلديتها علي الحجيري أن عرسال على ولائها للجيش اللبناني، رافضاً أي محاولة لتحويلها إلى بؤرة توتّر.
وقال مصدر عسكري لبناني أن إصابة العسكريين غير خطرة، وأن حادث الانفجار وقع عندما كانت دورية للجيش تواكب دورية لقوى الأمن الداخلي في حيّ السبيل في عرسال.