.jpg)
اعلن وزير الاتصالات بطرس حرب ان مناقصة تشغيل الخليوي في لبنان ارجئت الى 9 كانون الاول المقبل بعدما مُددت شهرا كاملا بناء لطلب شركة “اوراسكوم” التي قُبلت ومُنحت مهلة اضافية على غرار المهل التي اعطيت للشركات الاخرى، متوقعا ان تنحصر المناقصة بشركتين هما “أورانج” و”زين” بعد انسحاب الشركات الاجنبية الاخرى “ولان “أوراسكوم” وفق اعتقاده، لا تملك المواصفات الفنية للمشاركة. “علما اننا نخشى حصول التفاف على الوزارة. لكن ادارة المناقصات هي التي تقرر، وانا مستعد للسير بالقرار”.
واكد حرب لـArab Economic News ان إفشال المناقصة الاولى تمّ بخلفيات سياسية عبر حملة اعلامية وسياسية ادت الى “تهشيل” الشركات التي انسحبت لشكوكها بجدية لبنان. واوضح انه كان المستهدف الاول بالحملة “وذلك لمنعي من تحقيق اي انجازات في مقابل ان يحافظ اصحاب الحملة على مصالحهم في الوزارة، وهذا ما دفعهم الى اتخاذ هذا الموقف السلبي منها، اضافة الى ان الوضع الامني لم يحفز الشركات على الاستثمار في لبنان، حيث هناك سلاح غير شرعي غير خاضع لرقابة الدولة”. وابدى اسفه للحملة التي استهدفت “أورانج” الموجودة في معظم الدول العربية، “ولكن في لبنان قرروا انها اسرائيلية. وهذا يؤكد نية التعطيل”.
واذ اكد استحالة جذب شركات جديدة الى مناقصة 9 كانون الاول بسبب انجاز التحضيرات الخاصة بها، “لكن في حال لم تكتمل عناصر المناقصة لسبب ما، يجب علينا إجراء اخرى جديدة. لكن، هذا التاجيل يضعنا امام واقع انتهاء مهلة تمديد عمل الشركات في لبنان في نهاية السنة. وفي غياب مجلس الوزراء، يطرح السؤال عن مصير القطاع. اذا، هناك مشكلة، ولا ادري كيف سنعمل حينها. لكن اتمنى ان تسير المناقصة ولا نصل الى هنا”.