#adsense

الأسد يخسر آخر مناطق استعادها بدعم الروس في حماة

حجم الخط

عززت كتائب المعارضة السورية تقدمها في ريف حماة الشمالي، مع سيطرة حركة “أحرار الشام” وعدة فصائل إسلامية ومقاتلة، صباح أمس، على قرية عطشان؛ لتفقد قوات الرئيس بشار الأسد بذلك آخر مناطق استعادتها خلال عملية برية واسعة تنفذها في المنطقة منذ شهر.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وبعد اشتباكات عنيفة ترافقت مع قصف روسي وحكومي على مناطق الاشتباك، فقدت قوات النظام آخر عدة بلدات سيطرت عليها منذ إطلاقها العملية البرية في ريف حماة الشمالي في السابع من أكتوبر ومنها عطشان في العاشر من أكتوبر الماضي بدعم جوي روسي.

وأشار المرصد إلى أن الفصائل سيطرت أيضاً على قرى قريبة من عطشان من بينها أم الحارتين بعد انسحاب قوات النظام منها، موضحاً أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل “16 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وسبعة عناصر على الأقل من الفصائل”.

وقبل ساعات خسرت قوات النظام بلدتي مورك الواقعة على طريق حلب- دمشق الدولي وتل سكيك في ريف حماة الشمالي لمصلحة فصائل المعارضة وعلى رأسها “جند الأقصى” و”أجناد الشام” ويتبعان الجيش الحر.

 

 

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل