
أوضح أيمن المقدم، رئيس اللجنة الفنية المكلف بالتحقيق في تحطم الطائرة الروسية بسيناء، ان ملاحظات اللجنة أكدت أن حطام الطائرة تناثر على مساحة أكثر من 13 كلم مربع، وهو ما يتوافق مع أي انتشار جوي وطبيعي لطائرة ما، مضيفا أنه لا يوجد حتى الآن أي تفسير لسبب تحطم الطائرة، وأن اللجنة تقوم بجمع كافة الأدلة والمعلومات.
وقال، خلال مؤتمر صحافي بوزارة الطيران المصرية، إن الملاحظات الأولية لحطام الطائرة لا تسمح بعد أن نحدد أصل هذا التفكك وسببه، وتسجيلات الطائرة تم العثور عليها في أول يوم من الحادث، مشيرا إلى أن الشكل المبدئي أشار إلى أن الطائرة أقلعت في تمام الساعة السادسة و50 دقيقة بالتوقيت العالمي، ليتوقف مسجل البيانات بعد 20 دقيقة.
ولفت الى أن آخر ارتفاع مسجل حدد 30 ألفا و888 قدما، بينما كانت الطائرة لا تزال في وضع الارتفاع، وأن آخر سجل سُجل كان 281 عقدة، بينما كان الطيار الآلي رقم 1 متصلا حتى نهاية التسجيل.
وقال المقدم إنه سيتم تحليل الصوت الذي صدر في الثانية الأخيرة في معامل متخصصة، مضيفا أن اللجنة قامت بسماع صوت غير معروف قبل انتهاء تسجيلات الطائرة.
وأضاف أن اللجنة وجهت دعوة رسمية للأطراف الغربية المشاركة في التحقيقات لحضور المؤتمر، مضيفا أن كل السيناريوهات مطروحة فيما يتعلق بالحادث، حيث من الممكن وقوع انفجار في مؤخرة الطائرة أو أمتعة الركاب وغيرها من الأمور، وسيتم دراسة كل السيناريوهات، فجميعها مطروحة.
وتابع رئيس اللجنة أنهم مستعدون لتلقي أي معلومات بشأن حادث تحطم الطائرة الروسية، مستبعدا تحديد وقت زمني لانتهاء عمليات التحقيقات، ومتعهدا بإصدار تقارير دورية للإعلام فيما يتعلق بأعمال التحقيقات.