#adsense

اسرار الصحف ليوم السبت 7 تشرين الثاني 2015

حجم الخط

أسرار الآلهة   

   تسري شائعات عن محاولة لنقل بعض الأملاك العامة من النطاق البلدي إلى وزارة المال للسيطرة على المشاعات.

▪▪▪

حذّر مسؤول أمن سابق من أن عدم ضبط الأمور في عرسال سيقود إلى ما لا تُحمد عُقباه.

▪▪▪

لم تظهَر مفاعيل الاتفاق في الحوار الثنائي بين “المستقبل” و”حزب الله” لجهة تفعيل الخطة الأمنية في البقاع.

▪▪▪

بدأ البحث جدّياً في إنتاج الكهرباء في عاليه وبكفيا والبترون وعدد من المناطق الأخرى.

▪▪▪

تستنكر جهات اغترابية الصمت المُطبق من وزارة الخارجية تجاه أحد اللبنانيين الموقوفين في إيران.

***********************************

يقال       

إنّ 800 بند تكدّست لدى الأمانة العامة لمجلس الوزراء بانتظار استئناف اجتماعات الحكومة لمناقشتها وإقرارها.

إنّ الحكومة اللبنانية لم تردّ حتى اليوم على اقتراح مصر تشكيل قوّة عربية مشتركة الذي أُقرّ في القمّة العربية الأخيرة.

***********************************

عيون السفير     

تقاطعت أجوبة معارضين في تيار سياسي بارز على رفض الإغراءات التي قدّمها اليهم رئيس التيار لتبوء مناصب جديدة!

قال أحد أبرز المرشحين لرئاسة الجمهورية «إن جاءتني أهلاً وسهلاً ومرحبا بها، وإن لم تأت فلست راكضاً وراءها وصحتين على قلب من يأخذها».

طلب مسؤولون في دولة كبرى من دولة خليجية حسم قضية إدارة الحكم وأعطوا أمثلة سياسية وعسكرية واقتصادية تدلّل على واقع التشتت.

***********************************

أسرار الجمهورية

قالت أوساط وزارية: لم يعُد مهمّاً أيّ خيار يُفترض اعتماده لحلّ أزمة النفايات، طمراً أم ترحيلاً، إنّما المهم هو الخروج من دائرة التردّد، لاتّخاذ القرار والشروع في تنفيذه.

رأت مصادر أنّ تحرّك الهيئات الاقتصادية للضغط بهدف عَقد جلسة تشريعية يعني أنّ تحرّكها غير مسَيّس وأنّ الأمور لامسَت الخطر الجدّي.

رأت أوساط أنّ التقاطع الدولي-الإقليمي على تحييد لبنان نجح في حفظ الاستقرار الأمني وفشِل في حفظ الاستقرار السياسي.

************************************

 اسرار اللواء  

    همس

قارن موظف كبير بين مقاطعة الإنتخابات قبل عقدين ومقاطعة التشريع وجلسات الحكومة ومخاطر هذا السلوك..

غمز

لا يُخفي وزير بارز ومعني بملف حيوي أن ثنائياً سياسياً بذل جهوداً استثنائية لإقناع جماعته بالموافقة على مطمر، ولم يَفلح!

لغز

طُويت إلى غير رجعة خطوة كان يمكن أن يُقدم عليها مسؤول كبير، وكان هذا  التطوّر موضع ترحيب في الأوساط المعنية..

 ************************************

 علم وخبر

المسؤول «يتغدّى»

كان لزاماً على أهالي منطقة الهرمل وراس بعلبك والقاع أمس، ان يتخلوا عن الطريق الدولية عند مفرق بلدة راس بعلبك، والدخول في متاهة من الطرق الفرعية بين بلدات راس بعلبك والفاكهة وجديدة الفاكهة والزيتون.
دخول متاهة الطرق الفرعية ترافقت مع استياء عارم، ليس من المارة فحسب، بل من اهالي قرى راس بعلبك والمنطقة أيضاً، بعدما تبين أن تحويل السير لم يفرض عليهم نتيجة تعبيد الطريق الدولية او إزالة حفريات، بل لأن مدير استخبارات الجيش في البقاع العميد عبد السلام سمحات، كان يتناول طعام الغداء في مطعم راس بعلبك، عند مفرق البلدة على الطريق الدولية، حيث قطع عناصر الجهاز الامني الطريق امام المارة على مدى ساعتين ونصف ساعة، من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الرابعة والنصف. وتزامن قطع الطريق مع بدء وقت الذروة بالنسبة إلى وصول البقاعيين من بيروت وضواحيها. واللافت أن هذا الامر جرى بعد مضي وقت قصير على التفجير الذي تعرّضت له دورية الجيش في عرسال امس.

الحكم على «أمير الكبتاغون» أسهل الطرق

ذكرت مصادر قضائية أن السفارة السعودية في بيروت، وبعد بحثها ملف الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد، المدعى عليه بجرم تهريب 2 طن من المخدرات عبر مطار رفيق الحريري، توصلت إلى خلاصة مفادها بأن أسهل الطرق لـ»معالجة قضية» الأمير، تمر بصدور حكم من القضاء اللبناني بحقه، على ان يُنقل بعد ذلك إلى السعودية، لـ»استكمال فترة العقوبة». وذكّرت المصادر بتجربة مماثلة جرت قبل سنوات في بريطانيا، حيث حُكم على أمير سعودي بالسجن، بعد إدانته بقتل مواطن سوداني، ثم سُلّم إلى سلطات بلاده لاستكمال العقوبة هناك.

***************************************

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل