
كشف مصدر أمني لصحيفة “الحياة” ان “عودة الوضع الأمني في عرسال الى دائرة الضوء بعد التفجير الذي استهدف مقر “هيئة علماء القلمون”، وأودى بحياة أربعة سوريين، ثم العبوة التي استهدفت ملالة للجيش أول من أمس فيما كانت في موقع متقدم في جوار البلدة تفترض ترقب الوضع في الأيام المقبلة لتحديد ما هو المقصود من وراء هذين الاعتداءين”.
وذكر أنه “يتم التعاطي مع الحادثين وفق احتمالين: إما أنهما عابران نتيجة ظروف محددة أو انهما يأتيان في سياق خطة للتنظيمات المسلحة المتشددة و”داعش” لاستباق قدوم فصل الشتاء بعد أن أحكم الجيش بتدابيره الرقابة على المعابر وحركة المسلحين الذين يحاولون التسلل من جرود عرسال الى البلدة ومخيمات النازحين القريبة منها”. وسأل “هل أن المسلحين استهدفوا الملالة في تلك المنطقة الواقعة بين عرسال والجرود خشية قيام الجيش بتوسيع رقعة تدابيره؟”.
وأوضح أن “تدابير الجيش بعد حصول الانفجارين لم تتغير ولا صحة للأنباء عن وضع سواتر تمنع التنقل بين البلدة وبين المنطقة الواقعة بين الجرود ومحيط عرسال، لأن هذه المساحة تضم مخيمات للنازحين يحتاجون لتمرير المساعدات الغذائية لهم، وأملاكاً لأهالي عرسال ينتقلون إليها للعمل”.