
خاضت قوات المعارضة السورية وحلفاؤها في الكتائب الإسلامية، السبت، معارك عنيفة في ريف محافظة حماه وسهل الغاب وريف محافظة حلب الجنوبي.
وفي المقابل، تعرضت قوات المعارضة لتراجع محدود في ريف محافظة اللاذقية، على وقع ضربات جوية عنيفة نفذها سلاح الجو الروسي في أكثر من موقع، مستهدًفا مناطق سيطرتها في شمال سوريا، ومدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق السبت، للمرة الخامسة منذ مطلع الأسبوع.
وقد أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 23 شخصا بينهم ستة أطفال جراء غارات جوية يعتقد أنها من طائرات روسية استهدفت مدينة دوما، أبرز معاقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق، وذلك بعد حصيلة سابقة، كشف عنها «المرصد» صباًحا، أفادت بمقتل عشرة أشخاص جراء هذه الغارات.
كذلك تحدث ناشطون عن أربعة صواريخ، يعتقد أن طائرات روسية أطلقتها، استهدفت سوقا شعبية في دوما، أسفر عن سقوط هذا العدد من القتلى.
ومن جانبه، ذكر «مكتب أخبار سوريا» مفصلاً ما حدث، فقال: إن طائرة روسية استهدفت بصاروخين منطقة مكتظة ببائعي المحروقات، مما زاد نتائج القصف كارثية عن المعتاد، مبيًنا أن انفجار الصواريخ أدى إلى اندلاع حرائق، وإصابة مدنيين كثيرين بحروق، إلى جانب القتلى والجرحى بسبب الإصابة بالشظايا.
وحسب التقارير، طلب فريق الدفاع المدني المعارض في مدينة دوما من المدنيين إخلاء الشوارع، وعدم التنقل إلا للضرورة، واللجوء إلى الأقبية والطوابق السفلية، بسبب استمرار تحليق الطيران الحربي في سماء المدينة.
وتجدر الإشارة إلى أن دوما تعرضت في الآونة الأخيرة لقصف كثيف، إذ قتل 12 شخصا على الأقل الأربعاء جراء قصف صاروخي لقوات النظام استهدف المدينة. وأفادت منظمة أطباء بلا حدود، السبت الماضي، بمقتل 70 شخصا وإصابة 550 آخرين، جراء قصف جوي استهدف سوقا في المدينة في 6 من الشهر الحالي.
كذلك أحصت المنظمة مقتل 15 شخصا وإصابة مئة آخرين بجروح في غارة جوية استهدفت في 5 من الشهر الحالي مستشفى ميدانيا.